أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء الثالث عشر
![]() |
| فاجرة تعرض جسمها |
بسمه: آآآه.. وإيه يعني، ما كل البنات بيتمنوا إنهم يتناكوا من أبهاتهم، وأنا مش هسيب بابايا إلا لما ينيكني.. دا حتى دارين بنتك بتقولي إن نفسها إنك تنيكها، وهي هايجه عليك مووت، وهي إللي بتهيجنا كلنا عليك بكلامها عنك، لدرجة إن كل البنات صاحباتنا عايزين يناموا معاك وتنيكهم بزبك يا حبيبي.. بذمتك يا عمووو إنت مش نفسك تنيك دارين بنتك زي ما نيكتني دلوقتي؟
وأنا ماكونتش عايز أتكلم معاها عن إللي بيحصل بيني وبين دارين بنت مراتي.. وفضلنا نهزر ونضحك شوية، وكانت دارين قربت ترجع من النادي، فقامت بسمه ولبست وعدلت هدومها ومشيت وهي بتقولي: (بعشقك يا عمووو).
وبقت علاقتي مع بسمه أسخن وأجرأ ومختلفة عن علاقتي مع باقي البنات لإنها أدمنت ممارسة الجنس معايا من طيزها وتفريش كسها المولع بزبي كل ما تكون لوحدها معايا في البيت.
وبعد شهر تقريباً كانت بسمه سافرت مع أهلها ليقضوا شهور الصيف كلها في الشالية بتاعهم في الساحل الشمالي وبعدت عني.
وأنا كنت خلاص إتعودت على لبونتها وجراءتها معايا.
ورغم إني كنت يومياً أمارس الجنس الغير صريح مع دارين بنت مراتي، ولكني كنت شرِه جداً لأجسام ولبونة البنات المراهقات في السن ده.
وكنت ملاحظ بنت من صاحبات دارين إسمها (سوسو) كانت بنت مُززه أوي وجسمها كله سكس وهي مايصة وهايجه وممحونه على طول، وكانت بتتلبون عليا أكتر من باقي البنات.
وأنا حسيت إنها بتتعمد تكون لوحدها معايا وتيجي تنط في حضني على حجري وتفرك وتدعك طيزها على زبي وبتبوسني بدلع ومياصة وتقولي إنها بتحبني أوي وكإني باباها.
ومرة كانت بتلعب مع البنات وأنا قاعد وفستانها إترفع لفوق أوي وفخادها كلها إتعرت وكلوتها الحرير باين وهي واخده بالها ومش عايزه تغطي نفسها، وبعد ما البنات دخلوا مع دارين أوضتها عشان يتفرجوا على سكس في اللاب توب، فضلت سوسو قاعده تتكلم وتهزر معايا في الصالة، وقعدت في حضني على حجري، وأنا بحسس بإيدي على فخادها وبضغط بإيدي التانية على طيزها من تحت.
أنا: على فكرة يا سوسو.. إنتي بنت شيك أوى وذوقك حلو في لبسك.. حتى هدومك الداخلية لذيذه وحلوووه أوي.
سوسو: ميرسي يا أونكل.. بس إنت بتشوف هدومي الداخلية إزاي يعني؟
أنا: حبيبتي.. بشوفهم وإنتي بتلعبي مع البنات يا روحي، وعارف كل يوم بتلبسي كلوت لونه إيه.
سوسو (وهي بتغطي فخادها بالفستان): طب لو شاطر قولي إنهارده أنا لابسه كلوت لونه إيه يا أونكل؟
أنا: أبيض بيكيني.. صح؟
سوسو (وهي بترفع الفستان وبتعري فخادها وتظهر كلوتها): آآآه.. إنت شاطر أوي يا أونكل.
أنا: طب أنا ماشوفتش السنتيان لسه، هوه لونه إيه يا روحي؟
سوسو (وهي بترفع الفستان لفوق أوي لحد صدرها وعرت بطنها): طبعاً أبيض.. الإثنين طقم واحد.
وأنا بدأت أحسس بإيديا الإثنين على لحم بطنها وعلى كلوتها والسنتيان بتاعها وأضغط على بزازها وعلى كسها من فوق الكلوت والسنتيان وهي في حضني ورايحه مني خالص وبتأن، وأنا بلعبلها بإيدي في جسمها كله.
سوسو: آآآآآه.. يا أونكل.. إنت بتعمل إيه؟ آآآآه.. أووووف.. كده حلوووو أوي.. بس بيتعبني أوي.. أححححح.
وأنا حسيت إنها سخنت أوي فأخدتها وضميتها أوي في حضني وبوستها من شفايفها وزبي واقف تحت طيزها.
أنا: حبيبتي سوسو.. إنتي حد تاني بيعملك كده.
سوسو: لأ طبعاً يا أونكل.. مفيش حد بيعملي الحاجات دي إلا بابايا بس، وأنا بكون مبسوطة ومستمتعة أوي لما بيعملي كده وأنا قاعده على حجره أو وهو منيمني في حضنه، وأنا بحس إنك إنت زي بابي عشان كده بحبك أوي أوي يا أونكل.
وبعد كده بقت سوسو بتاخد راحتها معايا كل ما نكون لوحدينا وكل يوم تيجي تقعد على حجري وترفع هدومها وتوريني كلوتها والسنتيان بتاعها وأنا أضغط وأقفش لها في فخادها وكسها وطيزها وحلمات بزازها وهي هايجه وموحوحه أوي.
ومرة كانت سوسو لوحدها معايا في البيت وبتوريني كلوتها وكان كلوت بيكيني أصفر وسكسي أوي.
سوسو: عارف يا أونكل.. بابا هوه إللي إشترالي الطقم البيكيني ده إمبارح، وأول ما جه كانت ماما مش موجودة وأنا كنت لوحدي معاه في البيت، وطلب مني أقيسه عشان يشوفه عليا، ودخل أوضته يغير هدومه، وبعد شوية جالي أوضتي وهو لابس البوكسر بس وشكل جسمه يجنن، وأنا كنت بالبيكيني ده بس، وأخدني في حضنه وقالي: مبسوطه يا حبيبتي؟ وأنا قولتله: أوي أوي يا بابي.. وفضل يبوسني في شفايفي وقعدني في حضنه على حجره وبيحسس على جسمي كله، ودخل إيده في صدري وبيقرصني من الحلمة ويفركها بين صوابعه،
وبعدين دخل ايده كلها وبيدعك في بزي، وشوية كده حط إيده التانية بين فخادي، و....
أنا: وبعدين يا حبيبة أونكل؟
سوسو: مكسوفه منك يا أونكل.
أنا: حبيبتي..مش أنا زي باباكي؟
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)