أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء الرابع
![]() |
| صورة شرموطة تعرض جسمها |
وكانت دارين في مدرسة أجنبية وكل صاحباتها في المدرسة أو النادي من وسط راقي متحرر جداً، وكلهم بنات مراهقات في سن 15_17 سنة، وكلهم من صغرهم بييجوا كتير عندنا البيت يلعبوا أو يذاكروا مع دارين ومتعودين على وجودي معاهم وواخدين عليا وكلهم بيحبوني وبيهزروا معايا وبيحبوا إني أشاركهم في لعبهم دايماً.
ورغم إن كلهم في سن 15_17
سنة لكن أجسامهم فايرة وشكلهم أكبر من سنهم، وبالذات إنهم كلهم بيكونوا واخدين راحتهم جداً في لبسهم وفي هزارهم معايا، وأنا كنت بحس إنهم هايجين وممحونين وجسمهم سخن مولع وهما بيهزروا وبيلعبوا معايا.
وأنا كنت باقعد اتفرج على
التلفزيون وهما فاكرين إني مش واخد بالى منهم، وأنا كنت متابعهم كلهم واحدة واحدة وهما بيلعبوا ويهزروا مع بعض، ولبسهم كله عريان ومثير جداً عبارة عن فساتين قصيرة أو چيبات قصيرة أو الهوت شورت مع باديهات هاف وقصيرة، وكانوا يجروا ورا بعض وبعدين دارين تهرب منهم وتيجي تنط وتقعد على رجلي وتحضني ووشها بيكون في وشىي وأحياناً صاحباتها يسبقوها ويقلدوها وينطوا على رجلي ويقعدوا على حجري وأنا كنت بشجعهم وأشاور لهم عشان ييجوا ينطوا على رجلي قبلها، وكل واحدة منهم تشد التانية عشان تقعد في حضني على حجري قبل التانية.
وكل واحدة منهم لما تكون على حجري تلزق فيا أوي وتدخل في حضني أكتر وتفرك طيزها على زبي وأنا أضمها أكتر في حضني وبزازها مدفونين صدري وأحسس وأقفش بإيدي في فخادها وحتى ممكن أحسس وأضغط على كسها من فوق كلوتها أو الشورت بتاعها، وأنا طبعاً بكون في البيت وهما موجودين لابس فانلة بحمالات مع الشورت بس، وكل ده كان بيهيجهم ويعمل لهم إثارة وهيجان فظيع، وأنا كنت بديهم إحساس إني مبسوط إنهم زي دارين بنتي، لكن في الحقيقة أنا كان بيحصلي إثارة منهم لإنهم كبروا وبقوا مُزز أوي وأجسامهم مثيرة وبتكون سخنه أوي وفخادهم كلها عريانه من كتر اللعب والتنطيط لما ييجوا ينطوا ويقعدوا على حجري ويحضنوني، وكانوا بيحسوا بزبي ناشف تحتهم وكانوا بيستمتعوا بكده أوي.
وعشان كده كانوا كلهم بيحبوا ييجوا عندنا لما يعرفوا من دارين إن أمها مسافرة وإني أنا ودارين بس لوحدينا في البيت.
وأثناء لعبهم مع بعض وأنا موجود معاهم كانوا يسحبوا بعض على الأرض ويشدو بعض من إيديهم أو من رجليهم والفساتين والچيبات تترفع لفوق وفخادهم وكلوتاتهم تبان ويتقلبوا على بعض كإنهم بيدعكوا في بعض، وطيازهم المدورة المثيرة وكساسهم بتكون منفوخة وقابة في كلوتاتهم.
وأنا بكون مستمتع بالعرض المثير ده وهما بيضحكوا ويصرخوا بدلع ومياصة وخاصة لما واحدة منهم تستغيث بيا عشان أنقذها منهم فأجري عليها وأشدها منهم وأمسكها من وسطها وهي تدخل في حضني وتلزق جسمها كله في جسمي وتفضل تبوس في خدودي كإنها بتشكرني.
وأنا بكون مبسوط أكتر منهم لما بينتشروا في الشقة كلها ويلعبوا ويهزروا مع بعض براحتهم.
وأحياناً كانوا بيدخلوا مع دارين أوضتها ويشغلوا اللاب توب ويقعدوا حواليه ويناموا على بطنهم وفخادهم وكلوتاتهم تتعرى، ويتفرجوا بشغف وتركيز أوي، وأنا أتسحب وأفضل أبص عليهم وهما كده ومركزين أوي مع شاشة اللاب توب ومعظم أجسامهم الفايرة بيكون عريان وهما لازقين في بعض وكل واحدة منهم بتحسس على فخاد وطيز التانية، وبيكون واضح جداً إنهم بيتفرجوا على حاجات سكس لإنهم كلهم بنات متحررين وهايجين أوي وفي سن المراهقة.
وأول ما كانوا يحسوا بوجودي كانوا يضطربوا ويبصوا لبعض ووشهم يحمر وأسمع صوت همهماتهم مع بعض، فأقولهم: إيه يا حلوين.. أجي أتفرج معاكم.
وألاقيهم بيسحبوا فلاشة من اللاب توب ويقفلوه اللاب توب بسرعة.
دارين: لأ.. إحنا خلصنا خلاص وخارجين نلعب عندك في الصالة.
ويخرجوا كلهم يكملوا لعب وهزار في الصالة ويضربوا بعض ويجروا وييجوا ينطوا ويقعدوا في حضني على حجري ويلزقوا فيا أوي بشكل مثير وأنا حاسس بحرارة جسمهم وهيجانهم بسبب إللي كانوا بيتفرجوا عليه على اللاب توب.
وأنا أنتهز الفرصة دي وأضغط بزبي على جسم كل واحدة منهم أوي وأحضنها وأحك زبي في كسها وطيزها وهما متلذذين من كده ويفضلوا قاعدين ولازقين في زبي على حجري وبزازهم بتكون لازقه في صدري وأنا حاسس بحرارة جسمهم وهيجانهم.
وأنا من متابعتي لهم عرفت بعد كده إن (بسمه _ 17 سنة) صاحبة دارين هي إللي بتجيب معاها الفلاشة وهى جاية، وبسمه دي هي أكبرهم بنت مُززه أوي لكن أخلاقها مش كويسة وبتحكي لهم حاجات مثيرة وبتهيجهم وبتعلمهم حاجات مش كويسة، وحتى هي إللي علمتهم يعملوا العادة السرية ويلعبوا في أجسام بعض.
وتاني يوم كانوا البنات صحاب دارين عندنا كالعادة، ودخلوا كلهم أوضة دارين وفضلوا يتفرجوا على اللاب توب نص ساعة، وبعدها خرجوا يلعبوا في الصالة زي كل مرة، بس كانو أعنف من كل مرة وشكلهم هايجين وممحونين أوي وبيمسكوا بعض جامد ويوقعوا بعض ويركبوا على بعض بشكل مثير أوي وبيقرصوا بعض من الفخاد ومن البزاز ويشدوا حلمات بعض وبيصرخوا جامد وكإنهم بيقلدوا الفيلم إللي شافوه على الفلاشة جوه في الأوضة، وفاكرين إني مش واخد بالي منهم، لكني أنا كنت مركز معاهم وشايف كل حاجة وهايج عليهم أوي، وكان لبسهم كله بيتعرى، وأحياناً بزازهم بتخرج من البادي وفخادهم وكلوتاتهم كلها باينه.
وهما راكبين على بعض والبنت إللي تحت بتصرخ وبتنادي عليا عشان أنقذها.
وأنا قومت ورفعت البنت إللي راكبه عليهم ورفعتها وسحبتها من فوقيهم وأخدتها في حضني وقعدتها على حجري، وكانت دي المُززه بسمه صاحبتهم الكبيرة.
أنا: إهدي بس شوية كده وخدي نفسك يا بسمه.
بسمه (وهي على حجري): إنت ظريف وعسول أوي يا عموو، دا حتى بابي مش بيهزر ويلعب معانا كده زي ما حضرتك بتلعب معانا، بجد إحنا كلنا بنحبك أوي يا عموو، يا بخت دارين بيك، إحنا كلنا بنحسدها عليك بجد.
أنا: بسومه حبيبتي.. إنتم كلكم عندي في غلاوة دارين، وبجد أنا بحبكم كلكم حقيقي.
بسمه: بس أوعى تكون حضرتك بتضايق مننا عشان بنزعجك كده يا عموو؟
أنا: هتضايق من إيه بس يا حبيبتي!! دا حتى أنا بكون مبسوط لما بتكونوا هنا، وأنا بحبكم كلكم زي دارين بالظبط، وبلعب معاكم زي دارين وباشيلكم وبقعدكم على حجري زيها.
سارع بالدخول
.webp)