/
0 Comments
صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 وهي راحت لافت رقبتها عليا وبتبوسني في خدودي ودقني بمُحن أوي وأنا ببوسها في خدودها وجنب شفايفها.

راحت مقربة شفايفها من شفايفي وبتتنهد تنهيده سخنه أوي وبتقولي: نفسي أحس ببوسة العشاق.. بوسني يا دادي زي البوس في الفيلم.

أنا إتفاجئت من كلامها بس كنت هايج عليها أوي وهي في حضني والشيطان كان بيلعب في دماغي، فبوستها في شفايفها بوسة خفيفة، فلاقيتها بتعدل جسمها على حجري عشان زبي يكون راشق بين فلقتي طيزها بالظبط من تحت كلوتها وراحت لافه إيديها حوالين رقبتي وحضنتني أوي وشغاله في شفايفي بوس ولحس ومص ودخلت لسانها في بوقي وبتمص في لساني وراحت حاطه إيدها على إيدي إللي على فخادها وسحبتها لفوق على كسها من فوق كلوتها، وبتقولي: إضغطلي هنا شوية يا دادي عشان الحتة دي بتحرقني أوي.

ورجعت تاني تبوس وتمص وتلحس في شفايفي بشهوة جنونية.

وأنا كنت حاسس إنها تعبانه وممحونة أوي وعايزه تنزل وترتاح، ففضلت شوية كتيرة أبوسها وأمصلها في شفايفها ورقبتها وأضغط على كسها المولع من فوق كلوتها وهي في حضني لحد ما حسيت إنها خلاص نزلت عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وعلى إيدي، وهي هديت وإرتاحت، وقامت تجري على الحمام عشان تنضف نفسها، ورجعت على أوضتها عشان تنام وقالتلي: تصبح على خير دادي حبيبي.

وبعد شوية كانت بتنادي عليا عشان أنيمها في حضني زي كل مرة لما بتكون أمها مسافرة.

أنا دخلت لها أوضتها لاقيتها نايمه في سريرها ومغطية نص جسمها من تحت بالملاية، ووسعتلي عشان أنام جنبها، وأنا دخلت معاها تحت الملاية وأخدتها في حضني وكان وشها في وشي ولازقة فيا أوي.

أنا فوجئت بإنها مش لابسه سنتيان تحت قميص النوم وحلمات بزازها بارزة أوي، وسحبت إيديا لتحت شوية من ورا وهي في حضني لاقيت طيزها عريانه ومش لابسه كلوت برضه ولابسه قميص النوم القصير ده على اللحم.

وهي في حضني وبتبوسني بدلع ومياصه وبتضحك، وبتقولي: أصل الجو حرر يا دادي، وأنا مش بعرف ألبس حاجة خالص تحت القميص.

أنا: براحتك يا حبيبتي، بس خلي بالك أوعي تعملي كده وماما موجودة عشان ماما ماتزعلش منك.

دارين: لأ.. طبعاً، أنا بكون براحتي معاك إنت بس يا دادي لإني بحس إنك إنت أقرب حد ليا في الدنيا، وأنا بحبك أوي يا حبيبي.

أنا: بس يا حبيبتي إنتي كبرتي يا دودي على الدلع ده.

دارين: دادي حبيبي.. أنا مهما كبرت هفضل أدلع عليك كده، وعلى فكرة.. أنا مش بتكسف منك خالص من حنيتك عليا وحاسة إنك بابايا فعلاً.

(وبدأت عينيها تدمع لما تذكرت باباها المتوفي).

أنا مسحت دموعها وحضنتها أوي وفضلت أبوس في رأسها وخدودها وشفايفها، قولتلها: دودي حبيبتي إنتي بنتي وأكتر كمان يا روحي.

دارين ضحكت ورجعت تبوسني تاني بشهوة، وبتقولي: أقولك حاجة.

أنا: قولي يا حبيبتي.

دارين: أنا عارفة من صاحباتي كلهم لما بنحكي مع بعض كلام بنات يعني، إن كلهم بيناموا في حضن باباهم كده، وأبهاتهم بيدلعوهم زيك كده وأكتر كمان.

أنا هيجت عليها أكتر وحضنتها أوي وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها المولع.

أنا: إزاي أكتر يعني؟

دارين (وهي بتخبي وشها تحت دقني وعامله نفسها مكسوفه): معانا بنات من سني بيقولوا إنهم بيستحموا مع باباهم في البانيو من صغرهم لحد دلوقتي، وباباهم بيدعكلهم جسمهم كله كله بإيده، وأنا نفسي أستحما معاك زيهم في البانيو.. بجد يا دادي أصل أنا بحبك أوى ومش ممكن أتكسف منك أبداً يا حبيبي.

أنا: هههههه هههههه.. طب يللا نامي يا لمضة عشان عندك مدرسة الصبح، ونبقا نشوف موضوع الحموم ده بعدين.

وراحت بايساني تاني في شفايفي ولفت جسمها وهي في حضني وبقا ضهرها في صدري وقميصها إترفع لفوق أوي وبقت تضغط بطيزها العريانة على زبي.

دارين: تصبح على خير يا دادي، بس خليك حاضني كده للصبح عشان أعرف أنعس يا حبيبي.

أنا: وإنتي من أهله يا حبيبتي.

وهي عملت نفسها نعست ورايحة في النوم ولكنها صاحيه وهايجة وممحونة أوي ومسكت إيدي وحطتها على لحم بطنها من تحت فوق كسها بالظبط، وبدأت تطلع أصوات النائم.

وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف ومنتصب والشيطان بيلعب في دماغي أوي، فرفعت الملاية وقلعت البوكسر وحضنتها أوي من ورا ونزلت بإيدي من على بطنها لكسها وبضغط عليه وحطيت زبي على طيزها من ورا وهي سايحه مني خالص وراحت فاتحه فخادها ورفعت رجلها إللي فوق ورجعتها لورا وحطتها على فخادي وبقت طيزها مفتوحة على زبي بالظبط.

وأنا بضغط بزبي وأدخله في طيزها، وبقفش وبضغط بإيدي على كسها وبإيدي التانية بفعص في بزازها وأقفشلها في حلماتهم، وفضلت أدعك في جسمها كله وأبوسها في رقبتها وكتافها وهي في حضني، وزبي كان واقف بين فلقتي طيزها وأنا حاضنها أوي وبحاول أدخله في طيزها لكن فتحة طيزها كانت ضيقة أوي وزبي مادخلش فيها.

وهي كل ده كانت صاحيه وهايجة وممحونة أوي ولكنها كانت متصنعة النوم وبتنهج أوي من الإثارة الجنسية وجسمها كله بيترعش.

وأنا طبعاً كنت عريان ملط وزبي واقف ومنتصب أوي فعدلت جسمها ولفيتها وهي في حضني وبقا وشها في وشي وهي مغمضة عينيها ومخبية وشها تحت دقني وفتحت فخادها ورفعت رجلها على جسمي وأنا شغال في جسمها كله دعك وتقفيش، وشغال بوس ولحس في شفايفها وفي وشها كله.

وأنا مسكت زبي وحطيته بين فخادها تحت كسها بالظبط، وهي راحت قافلة فخادها على زبي وأنا فضلت أدخل وأخرج زبي بين فخادها تحت كسها وأفرش لها بزبي في شفرات كسها المولع ناااار، وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة على زبي وبيسيل على فخادها، وأنا شغال بإيدي دعك وضغط على طيزها من ورا وفضلت أنيكها نيك خارجي وتفريش في كسها وقت طويل وهي بتتنهد وتزوم وعاملة نفسها نايمه لحد ما نزلت لبني على كسها وبيسيل على فخادها.

ولما كنت خلاص فشختها نيك خارجي بين فخادها وعلى كسها من برة وهريت جسمها كله دعك ومص ولحس وتقفيش نمنا إحنا الإتنين وهي في حضني وروحنا في النوم للصبح.

وكنت أنا ودارين بنكرر الموضوع ده على طول مع بعض كل ما نكون لوحدينا في البيت وأمها تكون في الشغل أو مسافرة في مأموريات عمل.

وزادت دارين من تحررها في ملابسها ودلعها ولبونتها معايا في البيت، ومش بتتكسف مني حتى وهي بتغير هدومها قدامي أثناء غياب أمها.

كل هذه الأمور أدت لوجود علاقة عشق وإشتهاء جنسي بينا ولا نصرح به لبعض صراحة لإني جوز أمها إللي رباها وفي مقام أبوها.

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

You may also like

صورة شرموطة تعرض جسمها  وهي راحت لافت رقبتها عليا وبتبوسني في خدودي ودقني بمُحن أوي وأنا ببوسها في خدودها وجنب شفايفها. راحت مقربة شفايفها ...

ليست هناك تعليقات: