أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء الثانى
![]() |
| صورة شرموطة تعرض جسمها |
ل وكان أكثر من ذلك رغبة دارين منذ طفولتها وحتى الآن في السباحة في بيسين النادي أو في المصايف وهي معايا في غياب أمها وكانت تتعمد تلبس مايوهات بكيني فاضحة ومثيرة جداً تُبرز مفاتنها ومعالم أنوثتها المتأججة وتُبرز حلمات بزازها الصغنونة وكسها المنفوخ، وإحنا في المية نهزر مع بعض وأشيلها في حضني وهي بالبكيني الساخن وأقفش لها في فخادها وكسها وطيزها الملبن وبطنها وسوتها وكل جسمها المشتعل بنار الأنوثة المثيرة وطبعاً كل ذلك في غياب أمها.
وكانت دارين منذ طفولتها مغرمة بالألعاب الإلكترونية على جهاز الكمبيوتر بتاعي وكانت تقضي أوقات طويلة عليها وتطلب مني أشاركها الألعاب، وكان أمام الكمبيوتر بتاعي كرسي واحد فقط، وأنا متعود منذ طفولتها وللآن إني أنا أقعد على الكرسي وهي تقعد في حجري على فخادي، ولكنها بعد ما هي كبرت ووصلت لهذا العمر فأصبحت تستغل هذه الألعاب لتُشبع متعتها وشهوتها بالجلوس في حضني على حجري وتكون طيزها على زبي المنتصب مباشرة وتحس براس زبي تنبض بين فلقتي طيزها وتفضل تفرك فخادها العريانين في فخادي وتشعر بالإثارة الجنسية لها حتى يسيل عسل شهوتها من كسها.
وطبعاً كان عادي بينا البوس من الخدود والأحضان البسيطة، ودايماً بنتفرج على التلفزيون سوا مع بعض وملتصقين الفخاد العارية وأحياناً يغلبها النوم جنبي على الكنبة وتكون راسها على كتفي ونصف جسمها على جسمي، وكل هذه الأحداث بملابسها المثيرة وجسمها الناعم المثير والساخن دائماً، وكانت هي أحياناً تنعس أو تتصنع النوم خلال وجودها معايا لوحدينا في البيت، وأشيلها في حضني عشان أنيمها في سريرها، وهي كانت بتحب كده لتعطي ليا الفرصة لملامسة جسمها العريان براحتي وأداعب مفاتنها، وأنا كنت بعمل نفسي بنيمها وأحط دراعي تحت رقبتها وتتمسح هي بنعومة وحنان ودلع بوشها وجسمها في وشي وجسمي زي القطة السيامي مما يزيد من إثارتي وقيام زبي داخل البوكسر بتاعي معلناً عن قرب الخطر، وخاصة عندما يرتفع قميص نومها كاشفاً عن فخديها المرمرية وطيزها المدورة الملبن داخل كلوتها الصغير السكسي وقربها مني حتى يلامس زبي فلقتي طيزها ويغوص بينهم وتتعانق فخادي مع فخادها وهي نايمة أو متصنعة النوم، وأنا كنت باخدها في حضني وأضم جسمها كله في جسمي أوي بإثارة في حضني بالأمام وأحياناً بالخلف وألعب وأقفش في بزازها من تحت القميص وأبوسها من شفايفها وأمص فيهم وهي بتتنهد ومتصنعة النوم وأفضل أمارس معاها هذا الجنس الصامت حتى أقذف لبن زبي في البوكسر وهي هايجه وممحونه أوي وتنزل عسل شهوتها وأنا كنت أحياناً أطلع زبي من البوكسر وأنزل لبني على طيزها أو فخادها أو على كسها من برة كلوتها وكنت بحس بهيجانها ونزول عسل كسها ويغرق فخادها وهي متصنعة النوم، وإستمرت هذه الأوضاع والتحرشات المثيرة للآن.
ولما نكون أنا ودارين لوحدينا في البيت بالليل كنت أتعمد أشغل أفلام رومانسية ومثيرة عشان أهيجها وأتمتع بهيجان ورعشة جسمها في حضني وهي هايجه وممحونه ومتأثرة جنسياً بأحداث الفيلم.
لدرجة إن مرة خلال غياب نوال مراتي في مأمورية شغل خارج البلاد لمدة أسبوع، وفي أحد الليالي الدافية كانت دارين جنبي على الكنبة بنتفرج على فيلم رومانسي في التلفزيون مع بعض وهي كانت لازقة في جسمي أوي، وأنا لابس البوكسر بس بدون فانلة (كعادتي لما أكون أنا ودارين لوحدينا في البيت) وزبي هينط منه وعامل شكل الهرم من تضخمه وكبر طوله، وهي لابسه قميص نوم أبيض شفاف قصير فوق الركبة مبين نص فخادها وعاري الظهر ومن قدام كاشف نص بزازها وبحمالات رفيعة مربوطة من على كتافها بفيونكات وتحته كلوت سكسي لونه أحمر بفيونكات من الجانبين وسنتيان سكسي صغير أحمر لا يغطي إلا حلمات بزازها ومربوط من الخلف بفيونكه مثل باقي الطقم، وطبعاً هذا الوضع الآمن وإحنا لوحدينا في البيت كان بيزيد من الإثارة والهيجان وإحنا في قمة الهيجان الجنسي، وهي كانت على شمالي ولازقة فيا ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة والتانية كنت أنا أبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وخلف وتحت ودانها وبلعب في شعرها وكأنها تصرفات حنان أبوي عادي، وهي كانت بتحب كده منذ طفولتها، وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على كتفها العاري ودراعها وتحت باطها وصدرها أعلى بزها الشمال أو أطبطبلها على لحم ضهرها وإيدي اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على فخادها العريانه لأن القميص طبعاً إترفع لفوق شوية من القعدة وجزء من كلوتها الأحمر السكسي كان باين مما زاد من سخونة القعدة، وهي إيدها اليمين على فخدي الشمال وإيدها الشمال على إيدي الشمال إللي بحسس بيها على جسمها وكل ده وكأنها أمور عادية، وكانت فخادها لازقة في فخادي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزبي قرب ينفجر طبعاً.
وكان الفيلم رومانسي وفيه مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير.
وإحنا الإتنين كل شوية نبص في عيون بعض بنظرات سكسية ونسخن ونلزق أكتر في بعض وتأتي رعشاتنا الجنسية مع بعض مع أحداث الفيلم.
وفي وسط أحداث الفيلم المثيرة أنا لاحظت تمدد زبي أوي وراسه طالعه شوية من طرف البوكسر وهي مركزه أوي بعينيها على زبي ولازقة فيا أوي وأنا واخدها في حضني وحاسس بجسمها كله سخن وهي هايجه وسايحه مني خالص، وبتقولي: دادي حبيبي قعدني على حجرك وإحنا بنتفرج.
وأنا رفعت جسمها شوية وشيلتها من فخادها ومن بطنها عشان أقعدها على حجري، لاقيتها مسكت قميصها وبتسحبه لفوق شوية وهي بتقعد على حجري، عشان طيزها بالكلوت تكون على البوكسر بتاعي وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها وراسه طالعه من البوكسر وملامسة لحم فخادها الناعم وطري أوي زي الچيلي.
وهي كانت هايجه وممحونه أوي وكسها موحوح وعايزه تتناك بأي شكل بسبب المشاهد الجنسية إللي في الفيلم وبسبب وضعها المثير معايا في حضني.
وراحت دارين فاتحه فخادها على فخادي وراميه جسمها كله عليا في حضني وضهرها لازق في صدري العاري، وزبي واقف ومنتصب أوي وبينبض تحت طيزها، وهي حاطه راسها على كتفي وصدري وبتنهج من الإثارة الجنسية وجسمها كله سخن وبيترعش.
وأنا حضنتها أوي وإيدي على بطنها وإيدي التانية بين فخادها.
سارع بالدخول
.webp)