أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء الاول
![]() |
| صورة شرموطة تعرض جسمها |
أنا خالد عمري الآن 38 سنة.
وخلال فترة المراهقة والشباب كنت على علاقة حب وعشق مع بنت جيراني نوال (في مثل عمري) منذ الطفولة وكنا دايماً بنلعب وبنذاكر مع بعض لأننا كنا متلازمين في نفس سنوات الدراسة حتى وصلنا لمرحلة الجامعة.
وفي سنة تالتة جامعة تقدم لنوال عريس جاهز مادياً فوافق عليه أهلها وأجبروها على ذلك وهي مازالت 20 سنة (رغم علمهم بإرتباطي بها عاطفياً، ولكن ظروفي المادية وقتها لم تكن تسمح بالزواج وتكوين أسرة).
وتزوجت نوال وسافرت مع جوزها للخارج وإنقطعت أخبارها عني، وأنا لم أرتبط بأي واحدة أو أتزوج من بعدها وأغلقت قلبي على عشقي وحبي لنوال، وإتخرجت أنا من الجامعة وركزت في شغلي وتحسنت بسرعة أحوالي المادية جداً.
وبعد ثمانية سنوات علمت من أهلي أن نوال حبي القديم كانت قد إستكملت تعليمها الجامعي بالخارج وأنجبت بنت وحيدة (دارين) وأن زوجها قد توفى في حادث سيارة منذ ثلاثة شهور وهي أنهت كل متعلقاتها بالخارج وعادت لبيت أهلها منذ أيام بعد أن أصبحت أرملة شابة ومسئولة عن طفلة صغيرة عندها ستة سنوات وهي مازالت 28 سنه.
فإستيقظ في قلبي حبي القديم لنوال، وتقدمت لها وهي طبعاً رحبت جداً وتزوجنا بسرعة وأقمنا في شقة فاخرة في أحد المدن الجديدة الراقية وألحقنا بنتها دارين بمدرسة دولية راقية.
وإستقرت حياتنا وإطمئنت نوال لوجود أب بديل لبنتها دارين يحبها ويعطف ويحنو عليها ويعوضها عن حنان أبوها المتوفي.
وكانت دارين الطفلة جميلة جداً وتحمل نفس جمال ورقة ملامح أمها نوال أيام طفولتها فأحببتها أكتر مما تكون بنتي من صلبي، وخاصة إني لم أُرزق بأطفال من نوال فكانت دارين هي زهرة البيت الدلوعة العسولة المُدلله دائماً.
لدرجة إن دارين كانت دايماً تناديني بــ (دادي).
وبسبب حبي وحناني لدارين ودلعي لها فكانت دارين متعلقه ومرتبطة جداً بيا وتحبني جداً ولا تأكل أو تنام أو تلعب ومذاكرتها إلا معايا وحتى الخروجات والفسح والنادي وتوصيلها من وإلي المدرسة وذلك لإنشغال أمها نوال معظم الوقت بعملها كمذيعة في إحدى القنوات الفضائية، ولتوفر الكثير من الوقت عندي لإن شغلي في مجال التجارة الالكترونية من خلال الكومبيوتر الذي يتيح لي التواجد في البيت كثيراً من الأوقات وعدة أيام أحياناً مما زاد من تعلقي بدارين وإرتباطنا ببعض منذ صغرها.
وكأي علاقة زوجية يصيبها بعض الفتور بعد فترة، ونظراً لإنشغال نوال مراتي بعملها الذي يأخذ كل وقتها وتسافر أحياناً مأموريات عمل للخارج فبدأت تكون علاقتها معايا علاقة زوجية روتينية يشوبها بعض الحب ولكنها كانت تخلو من الإشتياق والإثارة والعشق الملتهب وخاصة أنها صارت لا تُشبعني جنسياً ولا تُحقق لي الإثارة والشبق الجنسي الذي كنت أتمناه.
وفي نفس الوقت أنا كنت شاب رومانسي وسيم رياضي خفيف الروح مما يجعلني دائماً معشوق وفتى أحلام البنات.
ونعود لبنت مراتي دارين الدلوعة الجميلة إللي بتكبر وعمرها بيزيد كل يوم وهي في حضني منذ كانت طفلة صغيرة عمرها ستة سنوات، والآن بعد تسعة سنوات من زواجي من أمها نوال وهي قد تخطى عمرها 16 سنة وصارت فتاة مراهقة مثيرة ودلوعة جميلة وذات أنوثة طاغية وجسم رائع فتان يذيب الحجر، وجسمها يبدو أكبر من سنها لإنوثتها الطاغية وجمالها وصوتها الحنون الذي يقطر سخونة ودلع ومياصة.
وكانت دارين ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، كل شئ فيها جذاب.. أنوثتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها الذي يكشف دائماً أكثر مما يستر، ويكشف مفاتنها الجذابة من جسمها الأبيض الحريري، شفتاها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المدورين مثل حبات البرتقال ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها الرائع اللين الذي يشبه ثمرة مانجا مستوية، هذا الكس ذو الشفرات البارزة يتوسطهم بظر كسها البارز والموحوح دائماً، وطيزها الطرية ذات فلقتين تفوق كُرتين من الذبدة البلدي وفخادها المرمرية البيضاء، لذلك أنا أصبحت مفتون بها وأشتهيها جنسياً جداً لدرجة إني عايز أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل طبيعي ولكني كنت بسيطر على نفسي لإنها بنت مراتي وأنا في مقام أبوها وهي برضه لسه صغيرة في فترة المراهقة.
ومازالت دارين للآن تتعامل بتحرر ودلع ومياصة معايا بدون أي تكلف وخاصة لما تكون لوحدها معايا في البيت لتتجنب إنتقادات أمها الصارمة لها لكُوني رجل غريب عنها يعيش معها في البيت وهي الآن لم تعُد طفلة وأصبحت أنسة كبيرة.
وزاد حبها وتعلقها بيا جداً لدرجة العشق، وأنا أبادلها نفس الشعور والإحساس.
وكانت دارين (في غياب نوال أمها طبعاً) تلبس في البيت هوت شورت مع هاف بادي حمالات ووقت النوم أو قبل النوم بقليل تلبس قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحيانا بدون سنتيان، وأنا كنت دايماً بشوف كل مفاتنها المثيرة وبهيج عليها كل ما أشوفها أو ألمسها، وخاصة أن مراتي صارت لا تُشبعني جنسياً ولا أشعر معاها بالمتعة التي أريدها، وأنا كنت متعود على إن لبسي دائماً في البيت بيكون الشورت القصير أو البوكسر فقط مع فانلة حمالات أو بدون فانلة بصدر عاري، وبسبب كل ده ومرحلة مراهقة دارين المشتعلة نشأت بينا علاقة صداقة قوية لتعلقها وإرتباطها الشديد بيا منذ الطفولة تحولت مع السنين لعلاقة إنجذاب عاطفية فطرية وعشق طبيعي بحكم الغريزة الجنسية وخاصة في مرحلة المراهقة التي لا تخلو من الإثارة الجنسية لها وبسبب بعض التحرشات الجنسية بينا والبوس والأحضان والملامسات المقصودة والعفوية، وخاصة أن دارين رغم بلوغها سن الأنسات ومرحلة المراهقة لم تتوقف عن ألعاب ومداعبات الطفولة ودلع البنات معايا، فكانت تقعد في حضني على حجري أو جنبي ولازقة فيا وتحط راسها على صدري، وأحياناً نلعب ونتصارع مع بعض ويتعرى معظم جسمها أثناء اللعب ونتقلب مع بعض وإحنا حاضنين بعض بأجسامنا الشبه عارية وتقعد على بطني لتدغدغ ليا جسمي وتتبدل الأدوار لكل مننا بأن يدغدغ كل مننا جسم التاني ويلمس كل مننا التاني بإيده من المناطق الجنسية الحساسه أثناء اللعب، وكان ذلك يثيرني جداً ويزيد من هيجاني وشهوتي الجنسية لدارين إللي كانت تتلذذ بكده وتتمادى في الأفعال دي لإثارتي وخاصة وإحنا لوحدينا في البيت في غياب أمها.
سارع بالدخول
.webp)