/
0 Comments
صورة بنت لبوة تعرض جسمها
صورة بنت لبوة تعرض جسمها

 كانت قاعدة على السرير في أوضتي، لابسة البرا الأسود الدانتيل ده اللي بيخلي بزازها الكبار تبدو أكبر وأشهى، والجينز الضيق ملزق في طيزها وفخادها السمينة. كانت عارفة إن في حاجة غلط، بس ما كانتش متخيلة إن اللي هيحصل هيبقى كده.

دخلت أنا ومحمد مع بعض، قفلت الباب بالمفتاح وقلت بضحكة خبيثة: "شفتي يا حلوة؟ جبتلك هدية النهاردة."

محمد وقف جنبي، زبه واضح تحت البنطلون، وعينيه بتاكل جسمها. هي بدأت ترجع لورا على السرير، صوتها بيترعش: "لا.. أرجوك يا أش.. بلاش.. أنا مش عايزة.."

قلتها وأنا بقرب منها: "متخافيش يا قحبة، محمد هياخد اللي أنا مش هاخده دلوقتي.. وأنتِ هتترجيني أوقفه، بس أنا هبقى مستمتع أوي وأنا بشوفك بتتناكي قدامه."

مسكها محمد من دراعها بقوة، شدّها وقفاها، ودفعها على ركبها قدامي. حاولت تقاوم، بس هو أقوى، فتح البرا بسرعة وطلّع بزازها الكبار، عصرهم جامد وقال: "يااه.. البزاز دي حلوة أوي يا أش، هتفرّح زبي."

هي بصت عليا بعيون مليانة دموع: "أرجوك يا أش.. قوله يوقف.. أنا بحبك.. بلاش كده!"

ضحكت وأنا قاعد على الكرسي قبالتها: "بحبك إيه يا متناكة؟ أنتِ دلوقتي هتتناكي زي الشرموطة قدامي، وأنا هتفرج وأستمتع."

محمد فك زرار جينزها وسحبه مع الكيلوت لتحت، كسها كان مبلول رغم الخوف، فركه بصوابعيه وقال: "شوف يا أش، الكس ده مبلول أوي، الشرموطة دي عايزة زب."

هي بدأت تصرخ: "لااا.. أرجوك يا أش.. خلّيه يوقف.. هعمل أي حاجة!"

قلتها وأنا بفتح بنطلوني وبطلّع زبي وبفركه قدامها: "هتعملي إيه؟ هتتناكي زي الكلبة وتترجيني أكتر، ده اللي هتعمليه."

محمد دفعها على السرير على بطنها، رفع طيزها لفوق، ودخل زبه في كسها مرة واحدة بعنف. صاحت بصوت مكسور: "آآآه يا واد.. بتوجعني!"

بس هو ما رحمش، بدأ ينيكها بقوة، زبه بيدخل ويطلع بسرعة، وصوت لحمه بيخبط في طيزها واضح في الأوضة. كل ما يدخل، بزازها بتترج تحتها، وهي بتصرخ: "أش.. أرجوك.. قوله يطلّع.. مش قادرة!"

أنا كنت بتفرج وأنا بفرك زبي جامد، مستمتع بالمشهد: "مش قادرة إيه يا قحبة؟ كسك بيبلع زبه، وأنتِ بتأني زي المتناكة. كمل يا محمد، فشخها أكتر."

محمد رفع رجلها اليمين على كتفه، ودخل أعمق، وبدأ يضرب طيزها بإيده: "شفت يا أش؟ الطيز دي بتترج مع كل دفعة، هي بتحب الزب اللي يفشخها."

هي بقت تبكي وتترجاني: "أش.. بحبك.. خلّصني منه.. هعمل اللي عايزه.. بس قوله يوقف!"

قلتها وأنا بقرب منها وبحط زبي في بقها: "هتعملي اللي أنا عايزه؟ مصي زبي يا شرموطة وأنا بتفرج على صاحبی بينيك كسك."

فتحت بقها غصب عنها، ودخلت زبي جوا حلقها، وهي بتختنق وبتبكي، ومحمد لسه بينيكها من ورا بقوة. كنت بدفع زبي في بقها وأقول: "كده يا متناكة.. مصي زبي وأنتِ بتتناكي، ده اللي تستاهليه."

محمد زاد السرعة، وقل: "هاجيب يا أش.. هاملاها لبن."

دفع آخر دفعة بعمق، وانفجرت جواها، وهي بتصرخ في زبي: "آه.. لااا!"

سحب زبه، ولبنه نازل من كسها على الفخاد، وهي مرمية على السرير بتترعش وبتبكي.

قلت لمحمد: "شكراً يا وحش، المرة الجاية نجيب واحد تاني."

وبصيت عليها وأنا بلبس هدومي: "شفتي يا قحبة؟ ده اللي هيحصل كل ما أزعل منك. دلوقتي نامي واستعدي للمرة الجاية."

خرجنا، سايبينها على السرير، جسمها مليان علامات وعرق ولبن، وعينيها مليانة صدمة وذل.

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

You may also like

صورة بنت لبوة تعرض جسمها  كانت قاعدة على السرير في أوضتي، لابسة البرا الأسود الدانتيل ده اللي بيخلي بزازها الكبار تبدو أكبر وأشهى، والجينز ...

ليست هناك تعليقات: