‏إظهار الرسائل ذات التسميات سكس محارم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سكس محارم. إظهار كافة الرسائل

فاجرة تعرض جسمها
فاجرة تعرض جسمها

بسمه: آآآه.. وإيه يعني، ما كل البنات بيتمنوا إنهم يتناكوا من أبهاتهم، وأنا مش هسيب بابايا إلا لما ينيكني.. دا حتى دارين بنتك بتقولي إن نفسها إنك تنيكها، وهي هايجه عليك مووت، وهي إللي بتهيجنا كلنا عليك بكلامها عنك، لدرجة إن كل البنات صاحباتنا عايزين يناموا معاك وتنيكهم بزبك يا حبيبي.. بذمتك يا عمووو إنت مش نفسك تنيك دارين بنتك زي ما نيكتني دلوقتي؟

وأنا ماكونتش عايز أتكلم معاها عن إللي بيحصل بيني وبين دارين بنت مراتي.. وفضلنا نهزر ونضحك شوية، وكانت دارين قربت ترجع من النادي، فقامت بسمه ولبست وعدلت هدومها ومشيت وهي بتقولي: (بعشقك يا عمووو).

وبقت علاقتي مع بسمه أسخن وأجرأ ومختلفة عن علاقتي مع باقي البنات لإنها أدمنت ممارسة الجنس معايا من طيزها وتفريش كسها المولع بزبي كل ما تكون لوحدها معايا في البيت.

وبعد شهر تقريباً كانت بسمه سافرت مع أهلها ليقضوا شهور الصيف كلها في الشالية بتاعهم في الساحل الشمالي وبعدت عني.

وأنا كنت خلاص إتعودت على لبونتها وجراءتها معايا.

ورغم إني كنت يومياً أمارس الجنس الغير صريح مع دارين بنت مراتي، ولكني كنت شرِه جداً لأجسام ولبونة البنات المراهقات في السن ده.

وكنت ملاحظ بنت من صاحبات دارين إسمها (سوسو) كانت بنت مُززه أوي وجسمها كله سكس وهي مايصة وهايجه وممحونه على طول، وكانت بتتلبون عليا أكتر من باقي البنات.

وأنا حسيت إنها بتتعمد تكون لوحدها معايا وتيجي تنط في حضني على حجري وتفرك وتدعك طيزها على زبي وبتبوسني بدلع ومياصة وتقولي إنها بتحبني أوي وكإني باباها.

ومرة كانت بتلعب مع البنات وأنا قاعد وفستانها إترفع لفوق أوي وفخادها كلها إتعرت وكلوتها الحرير باين وهي واخده بالها ومش عايزه تغطي نفسها، وبعد ما البنات دخلوا مع دارين أوضتها عشان يتفرجوا على سكس في اللاب توب، فضلت سوسو قاعده تتكلم وتهزر معايا في الصالة، وقعدت في حضني على حجري، وأنا بحسس بإيدي على فخادها وبضغط بإيدي التانية على طيزها من تحت.

أنا: على فكرة يا سوسو.. إنتي بنت شيك أوى وذوقك حلو في لبسك.. حتى هدومك الداخلية لذيذه وحلوووه أوي.

سوسو: ميرسي يا أونكل.. بس إنت بتشوف هدومي الداخلية إزاي يعني؟

أنا: حبيبتي.. بشوفهم وإنتي بتلعبي مع البنات يا روحي، وعارف كل يوم بتلبسي كلوت لونه إيه.

سوسو (وهي بتغطي فخادها بالفستان): طب لو شاطر قولي إنهارده أنا لابسه كلوت لونه إيه يا أونكل؟

أنا: أبيض بيكيني.. صح؟

سوسو (وهي بترفع الفستان وبتعري فخادها وتظهر كلوتها): آآآه.. إنت شاطر أوي يا أونكل.

أنا: طب أنا ماشوفتش السنتيان لسه، هوه لونه إيه يا روحي؟

سوسو (وهي بترفع الفستان لفوق أوي لحد صدرها وعرت بطنها): طبعاً أبيض.. الإثنين طقم واحد.

وأنا بدأت أحسس بإيديا الإثنين على لحم بطنها وعلى كلوتها والسنتيان بتاعها وأضغط على بزازها وعلى كسها من فوق الكلوت والسنتيان وهي في حضني ورايحه مني خالص وبتأن، وأنا بلعبلها بإيدي في جسمها كله.

سوسو: آآآآآه.. يا أونكل.. إنت بتعمل إيه؟ آآآآه.. أووووف.. كده حلوووو أوي.. بس بيتعبني أوي.. أححححح.

وأنا حسيت إنها سخنت أوي فأخدتها وضميتها أوي في حضني وبوستها من شفايفها وزبي واقف تحت طيزها.

أنا: حبيبتي سوسو.. إنتي حد تاني بيعملك كده.

سوسو: لأ طبعاً يا أونكل.. مفيش حد بيعملي الحاجات دي إلا بابايا بس، وأنا بكون مبسوطة ومستمتعة أوي لما بيعملي كده وأنا قاعده على حجره أو وهو منيمني في حضنه، وأنا بحس إنك إنت زي بابي عشان كده بحبك أوي أوي يا أونكل.

وبعد كده بقت سوسو بتاخد راحتها معايا كل ما نكون لوحدينا وكل يوم تيجي تقعد على حجري وترفع هدومها وتوريني كلوتها والسنتيان بتاعها وأنا أضغط وأقفش لها في فخادها وكسها وطيزها وحلمات بزازها وهي هايجه وموحوحه أوي.

ومرة كانت سوسو لوحدها معايا في البيت وبتوريني كلوتها وكان كلوت بيكيني أصفر وسكسي أوي.

سوسو: عارف يا أونكل.. بابا هوه إللي إشترالي الطقم البيكيني ده إمبارح، وأول ما جه كانت ماما مش موجودة وأنا كنت لوحدي معاه في البيت، وطلب مني أقيسه عشان يشوفه عليا، ودخل أوضته يغير هدومه، وبعد شوية جالي أوضتي وهو لابس البوكسر بس وشكل جسمه يجنن، وأنا كنت بالبيكيني ده بس، وأخدني في حضنه وقالي: مبسوطه يا حبيبتي؟ وأنا قولتله: أوي أوي يا بابي.. وفضل يبوسني في شفايفي وقعدني في حضنه على حجره وبيحسس على جسمي كله، ودخل إيده في صدري وبيقرصني من الحلمة ويفركها بين صوابعه،

وبعدين دخل ايده كلها وبيدعك في بزي، وشوية كده حط إيده التانية بين فخادي، و....

أنا: وبعدين يا حبيبة أونكل؟

سوسو: مكسوفه منك يا أونكل.

أنا: حبيبتي..مش أنا زي باباكي؟

فاجرة تعرض جسمها بسمه: آآآه.. وإيه يعني، ما كل البنات بيتمنوا إنهم يتناكوا من أبهاتهم، وأنا مش هسيب بابايا إلا لما ينيكني.. دا حتى دارين بن...

فاجرة تعرض جسمها
فاجرة تعرض جسمها

 أنا: وعرفتيها إزاى؟

بسمه: بنت معانا فى المدرسة إسمها منار علمت الشلة كلها.

أنا: دا إنتي طلعتي ممحونة أوي.

بسمه: أوي أوي يا حبيبي.. عموو ممكن أطلب منك حاجة بس مكسوفه منك أوي.

أنا: إتفضلي يا حبيبتي من غير كسوف خالص.

بسمه (وهي مكسوفه وحاطه وشها في صدري وهي في حضني على حجري): ممكن تمصلي حلماتي وتلحسلي بتاعي من تحت، لإن عندي إثارة جامدة أوي دلوقتي من كلامنا ده مع بعض، وبسبب إن بتاعك ناشف وجامد أوي تحت مني وبالذات إني قبل ما أجي كنت شوفت بابا وماما بيعملوا مع بعض وهو بيمصلها وهي كانت مبسوطة أوي، وبصراحة أنا دلوقتي هايجه أوي وإنت مُزز وحلووو أوي يا عمووو.

(وضحكت بشرمطة كده)

وأنا شيلتها من تحت طيزها ونيمتها على ضهرها على كنبة الصالة وفكيتلها مشبك السنتيان،

وقعدت أمص وأشفط حلمة بزها وأعضها بالراحة من الحلمة التانية، وهي متدمرة وضايعة على الاخر، وبعدين سحبت كلوتها من بين فخادها وقعدت أمصلها وألحسلها في كسها وأدخل لساني بين شفرات كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ..

بسمه: أححووووه.. هموووت يا عموووو.. خلاص مش قادره يا حبيبي.. أححححح.

ولاقيت بسمه مدت إيديها وبتمسك زبي من على الشورت بتاعي وبتتمحن بلبونة.

بسمه: أححووووه.. ده حلووووو أوي.. ممكن تطلعه يا عموووو.

وعلى طول أنا روحت قالع الشورت بتاعي وحررت زبي إللي كان واقف ومنتصب أوي، وهي مسكته بلبونة أوي وبتحسس على راسه وبتقربه من كسها.

بسمه: أووووف.. بتاعك حلوووو أوي وأكبر من بتاع بابا لما بشوفه في الحمام وأنا بتجسس عليه.

أنا: إنتي لمستي بتاع باباكي قبل كده يا حبيبتي.

بسمه: لأ.. بس بحس بيه وهو واقف بين فخادي وأنا قاعده عليه وبكون نفسي يدخله كله فيا من قدام ومن ورا، ممكن يا عموو إنت تدخله فيا.. أنا هايجه وتعبانه أوي ونفسي تعملي أححووووه زي بابا وماما.

أنا: بسومه حبيبتي.. أنا هريحك وأمتعك بس من غير ما أدخله فيكي عشان ماتبقاش مشكلة يا روحي.

بسمه: أوووووووف يا عموووو.

وأنا ريحتها بإيدي ونيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وحضنتها وزبي واقف ومنتصب أوي على كسها وهي هايجة وممحونة أوي ومشتاقة للنيك وفاتحة فخادها وماسكه زبي بإيديها وبتفرش بيه على كسها، وأنا واخدها في حضني وشغال بعبصة ودعك بصوابعي في طيزها من تحت، ودعك وتقفيش في جسمها كله وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها بوس ولحس ومص، وهي كانت ماسكه زبي وبتحاول تدخله في كسها لكن أنا كنت متحكم في نفسي شوية ومش عاوز أنيكها في كسها وأفتحها فرفعت جسمي بسرعة وقلبت جسمها ونزلت على طيزها بوس ولحس ومص وفتحت فلقتي طيزها وبدأت أدخل راس زبي في طيزها.

أنا: هنيكك من طيزك الملبن دي أأمن يا حبيبتي وهمتعك أوي.

بسمه وهي بتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. طب دخله كله كله.. دخل بتاعك كله يا عمووووو.

أنا (وبضغط بزبي في طيزها): بتاعي ده إسمه زبي وأنا بنيكك بزبي في طيزك يا روحي.

بسمه: أحححح.. زبك حلووووو أوي في طيزي يا عمووو.. آآآآآه.. نيكني بزبك ودخلووو كله كله في طيزي يا روحي.

وأنا فضلت حاضنها أوي من ورا وبدخل زبي وأخرجه من طيزها وهي بتصرخ وصوتها كان عالي أوى وتتأوه جامد، وبعد شوية نزلت لبني في طيزها، وقلبتها على ضهرها وقعدت على فخادها وزبي فوق كسها وهي لسه ماسكه في زبي وهايجه وممحونه أوي.

أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟

بسمه: أوي أوي يا عمووو.. بس الكوكو بتاعي لسه مولع نااار.

أنا: أسمه كسك يا روحي.

بسمه (عامله نفسها مكسوفه): طب عشان خاطري ريحلي كسي يا حبيبي.

أنا: طب مصيلي زبي شوية، تعرفي تمصي؟؟

بسمه: طبعاً يا حبيبي. (وراحت رافعه راسها شوية وأنا طلعت بجسمي على بطنها وصدرها، وهي مسكت زبي ولحست راسه بلسانها شوية ودخلته في بوقها وبقت تمص فيه وتلحسه بشهوة وكإنها لبوة محترفة).

أنا: يخربيتك يا ممحونة، إنتي إتعلمتي المص واللحس ده فين؟؟

بسمه: من الڤيديوهات في النت، بس زبك طعمه حلووووو أوي.

وفضلنا كده أكتر من ساعتين نيك ومليطة وفرشتلها كسها المولع بزبي، وهي جابت عسل شهوتها بغزارة أكتر من أربعة مرات، وأنا واخدها في حضني وراكب عليها ونزلت لبني تاني على كسها من برة وهي كانت بتلحسه ومسحت بيه على كسها وبطنها وبزازها وهي مستمتعة وبتصرخ وصوتها كان عالي أوى لإننا كنا لوحدينا في البيت.

ولما هي هديت شوية قمت من فوقيها ونمت جنبها وهي لسه ماسكه في زبي وبتقولي..

بسمه: آآآآآه يا حبيبي.. أنا ماكونتش أعرف إن الأحووووه حلووو أوي كده.

أنا: إسمه نيك يا حبيبتي.

بسمه: إنت قليل الأدب يا حبيبي.

أنا: هههههه ههههههه.

بسمه: بس أنا بحبك أوي أوي وبعشقك يا حبيبي وعاوزاك تنيكني كده بزبك ده على طول.. بس عارف يا عمووو.

أنا: إيه يا روحي.

بسمه: أنا نفسي بابايا يعمل فيا كده.

أنا: يعني عايزه باباكي ينيكك؟

فاجرة تعرض جسمها  أنا: وعرفتيها إزاى؟ بسمه: بنت معانا فى المدرسة إسمها منار علمت الشلة كلها. أنا: دا إنتي طلعتي ممحونة أوي. بسمه: أوي أوي ي...

فاجرة تعرض جسمها
فاجرة تعرض جسمها

 نرجع تاني لعلاقتي مع البنات الهايجين صاحبات دارين، وخاصة المُززه بسمه إللي أدمنت ممارسة الجنس الخارجي وتفريش طيزها وكسها معايا كل ما تكون لوحدها معايا في البيت، وبقت تنتهز كل فرصة تكون لوحدها معايا وتيجي تنط في حضني على حجري ونعمل واحد ومش باسيبها إلا لما تجيبهم وترتاح.

وبقت علاقتي مع بسمه أعمق ومختلفة عن علاقتي مع باقي البنات.

ومرة كانت دارين في النادي، وبسمه جت عندنا البيت وهي كانت عارفه إني لوحدي.

وكعادتها لما تكون لوحدها معايا في البيت كنت بقلعها الفستان بتاعها وتقعد معايا بالكلوت والسنتيان بس وأنا لابس الشورت بس بدون بوكسر ولا فانلة.

وكانت بتحكيلي عن تفاصيل حياتها مع أبوها وأمها، وهي في حضني على حجري بالكلوت والسنتيان بس وأنا شغال فيها تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله.

أنا: هوه باباكي مش بيهزر معاكي كده يا بسومه؟

بسمه: بسيط أوى يا عموو، وأحياناً أنا بقعد على حجره أو أغير هدومي قدامه بس مامي بتزعقلي وتقولي إنتى كبرتي ومايصحش تقعدي كده بالكلوت على رجلين باباكي، بس وأنا لما كنت صغيرة كنت دايماً بقعد على رجليه وأنام في حضنه، بس دلوقتي لما كبرت بنتهز أي فرصة أكون أنا وبابي لوحدينا وأقعد في حضنه على حجره.

أنا: وباباكي بيبسطك ويمتعك زي ما أنا ببسطك كده؟

بسمه (وهي بتحضني أوي وبتبوسني في شفايفي وبتفرك طيزها على زبي): لأ.. يا عمووو.. عشان كده إنت بتعوضني عنه، وصدقني يا حبيبي إنت حلووووو ومُزز خالص.

أنا (حبيت أهيجها أكتر): عارفه يا حبيبتي.. ساعات أنا بقرص حنان من حلمتها (وروحت مدخل إيدي جوه السنتيان بتاعها ومسكت حلمات بزازها).

بسمه: أححححح.. تصور يا عموو إن بابي بيقرصني برضه منه بس لما تكون مامي تكون مش فى البيت وأحياناً بيقرصني من هنا (وشاورت على فخادها من قدام قريب أوى من كسها) وبيحط إيده بين فخادي من فوق، بس إيده بتكون سخنه أوي وأنا بكون مبسوطة أوي بالحركة دي.

أنا: بيحطها فين يا بسمه؟

بسمه (وهي بتشاورلي تحت كسها بالظبط): هنا يا عمووو زي ما إنت بتعملي الأحووووه يا حبيبي.

وأنا ضميتها أوي في حضني وهي فاتحه فخادها وبقرصها فى فخادها تحت كسها وهي بتضمهم وتفتحهم بلبونة أوي على إيدي.

بسمه: عموو.. عاوزه أسألك سؤال.. بس مكسوفة مووت.

أنا: إسألي يا حبيبتي ماتتكسفيش يا بسومه.

بسمه: خلاص.. مش مهم بقا، أصلى مكسوفة أوى.

أنا: حبيبتي.. مش خلاص بقينا صحاب وبنفضفض مع بعض ومفيش بينا كسوف.

(وأنا عارف إنها ممحونة وبتحب الكلام في مواضيع الجنس)

بسمه: بجد أنا بحبك أوي يا عمووو.. أصل أنا بلاحظ لما بقعد على حجر بابي بتكون فيه حاجة ناشفة تحت مني وبتكبر وبتنشف أكتر لما أفرك بجسمي أكتر عليه، وبصراحة أنا بكون مبسوطة ومستمتعة أوي وحاسه بسخونة في جسمي كله زي دلوقتي معاك كده.

أنا: يا حبيبتي الكلام ده بيحصل لما يكون فيه إثارة جنسية.

بسمه: يعني بتاع الراجل بينشف وحجمه بيكبر لما يكون عنده إثارة جنسية بس؟

أنا: أيوه يا حبيبتي.

بسمه: طب لما بقعد على حجر بابي ليه بحس إن بتاعه ناشف أوي وبيكبر زيك كده دلوقتي؟

(كانت بتقولي كده وهي حاطه إيدها على زبي المنتصب من فوق الشورت بتاعي).

أنا: يا حبيبتي.. طبعاً بيحصله إثارة جنسية يا بسومه.

بسمه: هوه ممكن الراجل يحصله إثارة جنسية من بنته؟

أنا: طبعاً ممكن أحياناً، بس مش كل الرجاله، وبعدين إنتى جسمك طري أوى ومثير جداً يا روحي.

بسمه: بجد يا عمووو أنا جسمي حلو؟

أنا: طبعاً يا بسمه إنتي جسمك جميل ومثير أوي وبيجنني.

بسمه: حبيبي يا عمووو. (وحضنتني وباستني في شفايفي وهي بتفرك طيزها على زبي).

بسمه: أقولك على سر يا عمووو، بس الكلام ده بيني وبينك بس.

أنا: إتفضلي يا حبيبتي.

بسمه: بصراحة يا عموو بعد ما إنت بدأت أول مرة تعمل معايا الحاجات الأححوووه الحلوه دي وبتمتعني وتريحني، لما رجعت البيت عندنا حصلي إثارة جامدة وكنت هايجة مووت وحسيت زي ما يكون ناار ماسكه في جسمي كله، وروحت أتجسس على بابا وماما من خرم باب أوضتهم

وشوفتهم وهما بيعملوا الأحوووه بجد مع بعض.

أنا: يخرب عقلك.. بس كده غلط يا بسمه، وهتتعبي أكتر يا روحي.

بسمه: أنا فعلاً تعبت جداً.. وكنت همووت، بس غصب عني يا عموو حصلي إثارة شديدة، ومن يومها وأنا بتجسس عليهم.

أنا: طب بتحسي بإيه لما بتشوفيهم وهما بيعملوا كده، بس جاوبي بصراحة.

بسمه: بصراحة.. بتعب أوي وبيحصلي إثارة شديدة جداً وبكون ضايعة أوى ومتدمرة ومتبهدلة ونفسي بابا يعمل معايا كده.. ومش بستريح يا عموو إلا لما بابا يلمس جسمي وياخدني في حضنه وأنا على حجره وبتاعه بينبض تحت مني ويمسكني ويلعبلي في كل حته في جسمي وبالذات في حلماتي وبين فخادي من ورا ومن قدام، ونفسي يعمل معايا الأححووووه في السرير زي ما بيعمل مع ماما.

أنا ضحكت وضميتها أوي في حضني وبوستها في شفايفها وقرصتها في كسها وضغطت عليه وهي هايجه وممحونه أوي وبتزل عسل شهوتها من كسها بغزارة وبيسيل على فخادها.

ولما هي هديت شوية وإرتاحت لما نزلت شهوتها من كسها.

أنا: إنتى بتعملي العادة السرية يا بسمومه؟

بسمه: آآآه يا عموو، لما بيكون عندى إثارة جامدة بعملها لإنها بتريحني شوية.

أنا: من إمتا بتعمليها يا حبيبتي؟

بسمه: من تلات سنين يا عمووو.

فاجرة تعرض جسمها  نرجع تاني لعلاقتي مع البنات الهايجين صاحبات دارين، وخاصة المُززه بسمه إللي أدمنت ممارسة الجنس الخارجي وتفريش طيزها وكسها ...

فاجرة تعرض جسمها
فاجرة تعرض جسمها

 أنا: مالك يا روحي ؟؟

دارين: سخنه أوي.. مش كده؟؟

أنا: هي إيه إللي سخنه؟؟

دارين: المية يا حبيبي.. أحححح.

أنا: دودي حبيبتي.. لفي جسمك كده عشان أدعكلك كويس.

ودارين قامت وقفت ولفت وطيزها وكسها بينقطوا قدامي، وأنا مركز عينيا على كسها وهتجنن.

وهي نزلت تاني وقعدت قدامي ووشه في وشي، وكانت قاعده على زبي بالظبط وبزازها مدفونين في صدري ورامية راسها على كتفي وهي هايجه وممحونه أوي وسايحه مني خالص، وأنا بقفش وبضغط على طيزها.

دارين: آآآآآه.. آآآآآه.

أنا: مالك يا دودي؟

دارين: دايخه أوي يا دادي.

أنا: طب تعالي وقربي في حضني أوي يا حبيبتي.

دارين: أهوه يا حبيبي.

وأنا مسكتها من تحت دقنها وقربت شفايفي من شفايفها وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي سايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي.

دارين: دادي حبيبي.. حاسه إن قلبي بيدق بسرعة.

وأنا حطيت إيدي على صدرها كإني بشوف دقات قلبها، ومسكت بزازها وبضغط بإيدي عليهم.

دارين: آآآآآه.. إضغطلي هنا شوية يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.

أنا: كده يا روحي؟؟

دارين: آآه.. كده حلوووو أوي.

أنا: طب يللا يا حبيبتي أشطفلك جسمك بالمية ونخرج من البانيو.

دارين: لأ.. خلينا كده شوية وأنا في حضنك كده عشان دايخه خالص.

أنا: حبيبتي.. كده ممكن تاخدي برد يا دودي.. تعالي أنيمك على سريرك أحسن، وأنا هفضل معاكي مش هسيبك.

دارين: بس تفضل واخدني في حضنك كده على السرير ماتسينيش.

وأنا رفعت جسمها شوية وشيلتها في حضني ونشفتلها جسمها كله بالفوطة، وطبعاً شغال تحسيس وتقفيش في جسمها كله وفي كسها وطيزها وبزازها وفخادها، ولفيتها بالباشكير وأنا لفيت جسمي بباشكير تاني.

دارين (وهي بتشد الباشكير من عليها ورمته على الأرض): دادي حبيبي أنا مش طايقه حاجة على جسمي، وبعدين محدش معانا في البيت دلوقتي.. يللا شيلني عشان مش قادره أمشي خالص.

وأنا شيلتها في حضني وهي متشعلقة في رقبتي وعريانه خالص، وهي بتضحك بدلع ومياصة، وهي في حضني راحت فاكه الباشكير بتاعي ووقع على الأرض، وهي بتضحك بدلع.

دارين: هههههه.. ههههههه.. كده محدش أحسن من حد.

وكان ملمس جسمها على جسمي وإحنا الإثنين عريانين ملط في منتهى الروعة، وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها وأنا شايلها في حضني ورايح بيها على أوضتها.

وأول ما دخلنا الأوضة..

دارين: نيمني على السرير.

أنا: مش هتلبسي هدومك الأول؟

دارين: تؤ.. تؤ.. تؤ.

أنا: كده تبردي.

دارين: أبرد إزاي وأنا جسمي كله سخن مولع.

أنا: جسمك سخن كده ليه؟

دارين: من الدعك بتاعك يا حبيبي.

أنا: طب نامي كده وإرتاحي يا حبيبتي على ما أروح أوضتي أجيب بوكسر وألبسه.

دارين كانت بدأت تغطي نص جسمها من تحت بالملاية..

دارين (بدلع ومياصة): يووووه.. إنت لسه هتسيبني تاني!! دادي حبيبي تعالى جنبي ونيمني في حضنك كده وإحنا متغطين بالملاية لحد ما أنعس وأروح في النوم، ولما أنعس إبقا إنت روح أوضتك وإلبس زي ما تحب.. عشان خاطري يا حبيبي ماتسينيش.

وأنا نمت جنبها وسحبت الملاية وغطيت بيها جسمي وجسمها وإحنا الإثنين عريانين ملط، وأخدتها في حضني، وهي بتضحك ودخلت بجسمها كله في جسمي.

أنا: مبسوطة يا دودي؟؟

دارين: أوي أوي يا حبيبي، يللا إدعكني أوي.

أنا (إتفاجئت من كلمتها): إيييه؟

دارين (وهي ماسكه إيدي وبتحطها على ضهرها): قصدي تدلكلي ضهري بإيدك وكإنك بتدعكهولي تحت الدوش يا دادي.

كلام دارين وحركاتها وهي في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط هيجني عليها موووت.

أنا بصيت في ساعة الحائط ولاقيت إن لسه أكتر من ساعتين على رجوع مراتي، والشيطان راكب دماغي إن دي فرصة عشان أتمتع بجسم اللبوة دارين بنت مراتي وإحنا الإثنين عريانين ملط كده وهي في حضني على السرير وزبي واقف على كسها بين فخادها.

أنا: طب لفي جسمك كده يا دودي وإديني ضهرك عشان أدلكهولك.

دارين (وهي بتبوسني في شفايفي وبترفع رجلها إللي فوق وحطتها على فخادي): لأ.. يا حبيبي خليني كده نايمه في حضنك ووشي في وشك ودلكلي جسمي كله عشان أنعس شوية.

(يخربيتك يا ممحونة.. كده زبي على كسك يا لبوة)

أنا: من عينيا يا حبيبتي.

وهي عملت نفسها نعست ورايحة في النوم ولكنها صاحيه وهايجة وممحونة أوي ومسكت إيدي وحطتها على لحم ضهرها وبتسحبها لتحت على طيزها بالظبط، وزاحت الغطا برجليها، وبدأت تطلع أصوات النائم.

وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف ومنتصب أوي تحت كسها والشيطان بيلعب في دماغي أوي، وحضنتها أوي، وهي كل ده كانت صاحيه وهايجة وممحونة أوي ولكنها كانت متصنعة النوم وبتنهج أوي من الإثارة الجنسية وجسمها كله بيترعش، وهي في حضني ووشها في وشي وهي مغمضة عينيها ومخبية وشها تحت دقني وفاتحه فخادها ورافعه رجلها على جسمي وأنا شغال في جسمها كله دعك وتقفيش، وشغال بوس ولحس في شفايفها وفي وشها كله.

وأنا مسكت زبي وحطيته بين فخادها تحت كسها بالظبط، وهي راحت قافلة فخادها على زبي وأنا فضلت أدخل وأخرج زبي بين فخادها تحت كسها وأفرش لها بزبي في شفرات كسها المولع ناااار، وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة على زبي وبيسيل على فخادها، وأنا شغال بإيدي دعك وضغط على طيزها من ورا وفضلت أنيكها نيك خارجي وتفريش في كسها وقت طويل وهي بتتنهد وتزوم وعاملة نفسها نايمه لحد ما نزلت لبني على كسها وبيسيل على فخادها.

وهي متصنعة النوم وكإنها بتتكلم في الحلم وبتهمس بصوت واطي:

أحححح.. آآآآآه.. كده حلوووو أوي.. آآآآآه.

وفضلنا كده أكتر من ساعة لما كنت خلاص فشختها نيك خارجي بين فخادها وعلى كسها من برة وهريت جسمها كله دعك ومص ولحس وتقفيش، فقومت من جنبها وغطيتها بالملاية وسيبتها عشان تنام وترتاح.

وخرجت من عندها وروحت أوضتي لبست شورت وبوكسر ونمت في سريري عشان لما مراتي ترجع ماتحسش بحاجة.

وبقيت أنا ودارين نكرر الموضوع ده كتييير كل ما تكون هايجه وممحونه ولوحدها معايا في البيت أثناء غياب أمها.

وأنا كنت بعمل كده مع دارين في البيت عشان أريحها وماتلجأش لحد غريب ممكن يخدعها ويستغل مراهقتها ويأذيها وخاصة إن مدرستها مشتركة ولاد وبنات.

________________

فاجرة تعرض جسمها  أنا: مالك يا روحي ؟؟ دارين: سخنه أوي.. مش كده؟؟ أنا: هي إيه إللي سخنه؟؟ دارين: المية يا حبيبي.. أحححح. أنا: دودي حبيبتي.....

فاجرة تعرض جسمها
فاجرة تعرض جسمها

 (وأنا كنت بقولها كده ودخلت إيدي تاني في كلوتها وبدعكلها في كسها وبقرصها في زنبورها وهي إترعشت أوي وضمت فخادها على إيدي وعسل شهوتها غرق إيديا).

بسمه (بتصرخ): أححححح.. عيوني كلهم يا عمووو.. إللي فوق وإللي تحت، بس بالراحة شوية.. آآآآآه.. مش قادره يا عمووو.. آآآآآه.. آآآآآه.. مش قادره.. مش بإيدك.. إعملي تاني أححوووووه زي المرة الأولانيه.. مش قادره.

وأنا خوفت أفرش بزبي في كسها من قدام لحسن نتهور وأفتحها من كسها، فرفعت جسمها ولفيتها ونزلت كلوتها من بين فخادها وقعدتها على حجري وحضنتها أوي وضهرها في صدري وطلعت زبي وبقيت أفركه من ورا في طيزها وتحت كسها وبدعك بإيدي في كسها المولع وأفتح ما بين شفرات كسها وأدخل صوابعي شوية شوية وهي بتصرخ وبتتأوه بلبونة أوي وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وعلى زبي، وبإيدي التانية بفعص وأقفش في حلمات بزازها وهي في حضني.

وفضلنا كده شوية كتيرة وأنا كنت نزلت لبني على طيزها وتحت كسها وبيسيل على فخادها وهي بتاخد لبني من على فخادها وتدعك بيه على كسها وبزازها.

وأنا فضلت حاضنها كده وسيبتها لما هديت وإرتاحت خالص ورفعت جسمها شوية ورجعت زبي في الشورت بتاعي ولبستها كلوتها من تحت، وإحنا الإثنين غرقانين لبن وعسل شهوتها من تحت.

بسمه: آآآآآآه.. آآآآآآه.

أنا: مبسوطه يا حبيبتي.

بسمه: أوي أوي يا عموووو.

أنا: يعني إرتاحتي ولا لسه؟

بسمه: أيوه إرتحت أوي يا حبيبي.. بس إنت موتني خالص يا عمووو.

أنا: طب يللا يا حبيبتي قومي إلبسي عشان دارين قربت ترجع، بس أوعي تجيبيلها سيرة عن إللي حصل ده أو إنك قلعتي هدومك قدامي.

بسمه: لأ طبعاً يا عموووو.

وقامت بسمه من على حجري وهي مش قادرة تمشي، ودخلت الحمام، وشطفت نفسها وغسلت اللبن من على جسمها وغيرت كلوتها إللي غرقان لبن ولبست كلوت تاني كان معاها ولبست فستانها.

وأنا دخلت حمام أوضتي ونضفت نفسي ولبست بوكسر وشورت تاني وفانلة.

ولما رجعت دارين كنت أنا وبسمه قاعدين عادي عشان دارين ماتلاحظش حاجة.

فاجرة تعرض جسمها  (وأنا كنت بقولها كده ودخلت إيدي تاني في كلوتها وبدعكلها في كسها وبقرصها في زنبورها وهي إترعشت أوي وضمت فخادها على إيدي وع...

صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 وأنا دخلت إيديا أكتر من تحت السنتيان ورفعته لفوق ومسكتها من بزازها وقفشتهم بكف إيدي وبقرصها من الحلمات.

أنا: لأ يا بسومه.. الرمان بتاعك حلوووو أوي يا حبيبتي.. مبسوطه كده وأنا ماسكهم؟

بسمه: أحححح.. آآآآه.. آآآآه خلي إيديك ماسكينهم كده شوية يا عموووو.. آآآآآآه.

وفضلت شوية كتيرة كده مغمضة عينيها وسايحة على الآخر من تقفيش إيديا في بزازها وحلماتها وهي لسه قاعدة في حضني على حجري.. وشوية وفاقت.

بسمه: هي دارين مش بتقلع قدامك برضه زيي كده؟

أنا: بتقلع عادي طبعاً بس ماعدا الكلوت زيك كده برضه، لإنها مش بتلبس سنتيانات وهي في البيت.

بسمه: أنا برضه مش بحب ألبس سنتيانات في البيت، عشان لما أكون مع بابي لوحدينا بيدعكهوملي زيك كده.

وسألتني وكانت بتلزق كسها على زبي أكتر وبتعض على شفايفها..

بسمه: وبتقعدها على حجرك وتهزر معاها برضه (طبعاً تقصد زي ما عملت معاها).

أنا: أيوه يا حبيبتي بهزر معاها.

(بس موضحتش بهزر معاها إزاي).

أنا: بس الهزار معاكي إنتي ليه طعم تاني.

بسمه (بدلع ومياصة): إزاي يعني يا عمووو.

أنا: عشان إنتي مُززه أوي وأكبر من دارين وجسمك بيسخن أوي وقت الهزار معاكي يا حبيبتي.

بسمه: آآآآآه.. يا عموووو.. أنا بحبك أوي، ولما بتقعدني على حجرك وتحضني كده جسمي كله بيسخن حاجة كده أححوووه أوي، وإنت برضه بيكون جسمك كله سخن أوي.. كله.. كله.

وأنا هيجت عليها أوي من كلامها وهي في حضني بالوضع ده، فبوستها في شفايفها بشهوة، وهي بتدخل بجسمها لقدام أوي على حجري عشان زبي يكون راشق على كسها بالظبط من تحت كلوتها، وهي لافه إيديها حوالين رقبتي وحضنتني أوي وشغاله في شفايفي بوس ولحس ومص ودخلت لسانها في بوقي وبتمص في لساني، وأنا ضميتها عليا جامد أوى ودخلت إيديا جوه كلوتها من تحت وبقفش وبضغط على طيزها، وزبي واقف ومنتصب أوي وراشق في كسها، وراس زبي بين شفرات كسها وهى هايجه أوي وسايحه مني خالص، وأنا لسه بضغط على طيزها وببعبصها فيها بصوابعي.

وأنا برفعها وأنزلها على زبي وهي بتضحك بلبونة وبتصرخ.

بسمه: آآآآآه.. آآآآآه.. عموووو.. مش قادره يا عمووو.. كفاية.. قعدني عليه تاني.. آآآآآآه.

وهي كانت بتنهج جامد أوى وبتتنفس بصعوبة وهايجه وممحونه أوي وجسمها كله بيترعش.

فقعدتها تاني على حجري وفتحت فخادها على فخادي، وأنا شايلها وبنزلها على حجري روحت مخرج زبي إللي واقف ومنتصب أوي من الشورت ووسعت طرف كلوتها تاني من تحت شوية وقعدتها وثبتها على زبي.

وكان وشها على وشي، وأنا أخدت شفايفها ولسانها بشفايفي ولساني وشغال فيهم بوس ومص ولحس، ولسه بضغط بإيدي على طيزها من جوه كلوتها، وزبي واقف ومنتصب أوي وبينبض بين شفرات كسها المولع، وهي هايجه وممحونه أوي.

وأنا فضلت كده شوية أفرش بزبي في شفرات كسها وهي بتإن وبتتفض كذا مرة وبزازها مدفونين في صدري وعسل شهوتها بيسيل بغزارة على فخادها وعلى زبي ومهيجاني عليها أوي وبقيت أدعك وأفرش لها بزبي في شفرات كسها وتحت طيزها.

ولما أنا حسيت إن زبي هينفجر وإني خلاص هقذف لبن زبي فضميتها أوي في حضني وشفايفنا بتقطع بعض بوس ولحس ومص، وثبت زبي على شفرات كسها وببعبصها جامد في طيزها وزبي كان بيقذف شلالات لبن على كسها المولع ناااار، وهي بتتنفض أوي.

وأنا فضلت حاضنها كده وسيبتها لما هديت وإرتاحت خالص ورفعت جسمها شوية ورجعت زبي في الشورت بتاعي وعدلتلها كلوتها من تحت، وإحنا الإثنين غرقانين لبن وعسل شهوتها من تحت.

بسمه: آآآآآآه.. آآآآآآه.

أنا: مبسوطه يا حبيبتي.

بسمه: أوي أوي يا عموووو.

أنا: يعني إرتاحتي ولا لسه؟بسمه(وهي حاطه وشها تحت دقني ومكسوفه): أيوه إرتحت أوي يا حبيبي.. بس إنت فرهدتني خالص في المرتين يا عموووو.

أنا: طب المرة التانية أحلى ولا الأولانية؟

بسمه(وهي مكسوفه): المرتين حلوين وسخنين أوي وحاجة كده أحححححووه أوي.

أنا دخلت إيدي بين فخادها وحطتها على كسها من على كلوتها الغرقان من لبن زبي وعسل شهوتها.

أنا: كلوتاتك كلهم ناعمين وحلوين أوي.

بسمه ( وهي بتبوسني في شفايفي): أنا عارفه وباخد بالي كل مرة باجي عندكم إنك بتفضل تبص على كلوتاتي وبتحب تحسس عليهم لما بكون قاعده على حجرك، على فكرة إنت شقي أوي يا عمووو بس عسول وحبوب ومُزززز أوي.

أنا: بس توعديني يا حبيبتي كل ما تكوني تعبانه كده من تحت تيجي عندنا وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك أوي زي إنهارده كده.

بسمه: طبعاً يا عمووو من عينيا، دا إنت مُززز أوي وبتمتعني أكتر من بابي حتى لما بينيمني في حضنه مش بيعملي الحاجات الحلوه دي إللي إنت عملتهالي.. أنا بحبك أوي أوي يا حبيبي (وباستني من شفايفي).

أنا: إنتي بتقولي من عينيكي.. طب عينيكي إللي فوق ولا إللي تحت؟

صورة شرموطة تعرض جسمها  وأنا دخلت إيديا أكتر من تحت السنتيان ورفعته لفوق ومسكتها من بزازها وقفشتهم بكف إيدي وبقرصها من الحلمات. أنا: لأ يا ...

صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 وكانت دارين في مدرسة أجنبية وكل صاحباتها في المدرسة أو النادي من وسط راقي متحرر جداً، وكلهم بنات مراهقات في سن 15_17 سنة، وكلهم من صغرهم بييجوا كتير عندنا البيت يلعبوا أو يذاكروا مع دارين ومتعودين على وجودي معاهم وواخدين عليا وكلهم بيحبوني وبيهزروا معايا وبيحبوا إني أشاركهم في لعبهم دايماً.

ورغم إن كلهم في سن 15_17

سنة لكن أجسامهم فايرة وشكلهم أكبر من سنهم، وبالذات إنهم كلهم بيكونوا واخدين راحتهم جداً في لبسهم وفي هزارهم معايا، وأنا كنت بحس إنهم هايجين وممحونين وجسمهم سخن مولع وهما بيهزروا وبيلعبوا معايا.

وأنا كنت باقعد اتفرج على

التلفزيون وهما فاكرين إني مش واخد بالى منهم، وأنا كنت متابعهم كلهم واحدة واحدة وهما بيلعبوا ويهزروا مع بعض، ولبسهم كله عريان ومثير جداً عبارة عن فساتين قصيرة أو چيبات قصيرة أو الهوت شورت مع باديهات هاف وقصيرة، وكانوا يجروا ورا بعض وبعدين دارين تهرب منهم وتيجي تنط وتقعد على رجلي وتحضني ووشها بيكون في وشىي وأحياناً صاحباتها يسبقوها ويقلدوها وينطوا على رجلي ويقعدوا على حجري وأنا كنت بشجعهم وأشاور لهم عشان ييجوا ينطوا على رجلي قبلها، وكل واحدة منهم تشد التانية عشان تقعد في حضني على حجري قبل التانية.

وكل واحدة منهم لما تكون على حجري تلزق فيا أوي وتدخل في حضني أكتر وتفرك طيزها على زبي وأنا أضمها أكتر في حضني وبزازها مدفونين صدري وأحسس وأقفش بإيدي في فخادها وحتى ممكن أحسس وأضغط على كسها من فوق كلوتها أو الشورت بتاعها، وأنا طبعاً بكون في البيت وهما موجودين لابس فانلة بحمالات مع الشورت بس، وكل ده كان بيهيجهم ويعمل لهم إثارة وهيجان فظيع، وأنا كنت بديهم إحساس إني مبسوط إنهم زي دارين بنتي، لكن في الحقيقة أنا كان بيحصلي إثارة منهم لإنهم كبروا وبقوا مُزز أوي وأجسامهم مثيرة وبتكون سخنه أوي وفخادهم كلها عريانه من كتر اللعب والتنطيط لما ييجوا ينطوا ويقعدوا على حجري ويحضنوني، وكانوا بيحسوا بزبي ناشف تحتهم وكانوا بيستمتعوا بكده أوي.

وعشان كده كانوا كلهم بيحبوا ييجوا عندنا لما يعرفوا من دارين إن أمها مسافرة وإني أنا ودارين بس لوحدينا في البيت.

وأثناء لعبهم مع بعض وأنا موجود معاهم كانوا يسحبوا بعض على الأرض ويشدو بعض من إيديهم أو من رجليهم والفساتين والچيبات تترفع لفوق وفخادهم وكلوتاتهم تبان ويتقلبوا على بعض كإنهم بيدعكوا في بعض، وطيازهم المدورة المثيرة وكساسهم بتكون منفوخة وقابة في كلوتاتهم.

وأنا بكون مستمتع بالعرض المثير ده وهما بيضحكوا ويصرخوا بدلع ومياصة وخاصة لما واحدة منهم تستغيث بيا عشان أنقذها منهم فأجري عليها وأشدها منهم وأمسكها من وسطها وهي تدخل في حضني وتلزق جسمها كله في جسمي وتفضل تبوس في خدودي كإنها بتشكرني.

وأنا بكون مبسوط أكتر منهم لما بينتشروا في الشقة كلها ويلعبوا ويهزروا مع بعض براحتهم.

وأحياناً كانوا بيدخلوا مع دارين أوضتها ويشغلوا اللاب توب ويقعدوا حواليه ويناموا على بطنهم وفخادهم وكلوتاتهم تتعرى، ويتفرجوا بشغف وتركيز أوي، وأنا أتسحب وأفضل أبص عليهم وهما كده ومركزين أوي مع شاشة اللاب توب ومعظم أجسامهم الفايرة بيكون عريان وهما لازقين في بعض وكل واحدة منهم بتحسس على فخاد وطيز التانية، وبيكون واضح جداً إنهم بيتفرجوا على حاجات سكس لإنهم كلهم بنات متحررين وهايجين أوي وفي سن المراهقة.

وأول ما كانوا يحسوا بوجودي كانوا يضطربوا ويبصوا لبعض ووشهم يحمر وأسمع صوت همهماتهم مع بعض، فأقولهم: إيه يا حلوين.. أجي أتفرج معاكم.

وألاقيهم بيسحبوا فلاشة من اللاب توب ويقفلوه اللاب توب بسرعة.

دارين: لأ.. إحنا خلصنا خلاص وخارجين نلعب عندك في الصالة.

ويخرجوا كلهم يكملوا لعب وهزار في الصالة ويضربوا بعض ويجروا وييجوا ينطوا ويقعدوا في حضني على حجري ويلزقوا فيا أوي بشكل مثير وأنا حاسس بحرارة جسمهم وهيجانهم بسبب إللي كانوا بيتفرجوا عليه على اللاب توب.

وأنا أنتهز الفرصة دي وأضغط بزبي على جسم كل واحدة منهم أوي وأحضنها وأحك زبي في كسها وطيزها وهما متلذذين من كده ويفضلوا قاعدين ولازقين في زبي على حجري وبزازهم بتكون لازقه في صدري وأنا حاسس بحرارة جسمهم وهيجانهم.

وأنا من متابعتي لهم عرفت بعد كده إن (بسمه _ 17 سنة) صاحبة دارين هي إللي بتجيب معاها الفلاشة وهى جاية، وبسمه دي هي أكبرهم بنت مُززه أوي لكن أخلاقها مش كويسة وبتحكي لهم حاجات مثيرة وبتهيجهم وبتعلمهم حاجات مش كويسة، وحتى هي إللي علمتهم يعملوا العادة السرية ويلعبوا في أجسام بعض.

وتاني يوم كانوا البنات صحاب دارين عندنا كالعادة، ودخلوا كلهم أوضة دارين وفضلوا يتفرجوا على اللاب توب نص ساعة، وبعدها خرجوا يلعبوا في الصالة زي كل مرة، بس كانو أعنف من كل مرة وشكلهم هايجين وممحونين أوي وبيمسكوا بعض جامد ويوقعوا بعض ويركبوا على بعض بشكل مثير أوي وبيقرصوا بعض من الفخاد ومن البزاز ويشدوا حلمات بعض وبيصرخوا جامد وكإنهم بيقلدوا الفيلم إللي شافوه على الفلاشة جوه في الأوضة، وفاكرين إني مش واخد بالي منهم، لكني أنا كنت مركز معاهم وشايف كل حاجة وهايج عليهم أوي، وكان لبسهم كله بيتعرى، وأحياناً بزازهم بتخرج من البادي وفخادهم وكلوتاتهم كلها باينه.

وهما راكبين على بعض والبنت إللي تحت بتصرخ وبتنادي عليا عشان أنقذها.

وأنا قومت ورفعت البنت إللي راكبه عليهم ورفعتها وسحبتها من فوقيهم وأخدتها في حضني وقعدتها على حجري، وكانت دي المُززه بسمه صاحبتهم الكبيرة.

أنا: إهدي بس شوية كده وخدي نفسك يا بسمه.

بسمه (وهي على حجري): إنت ظريف وعسول أوي يا عموو، دا حتى بابي مش بيهزر ويلعب معانا كده زي ما حضرتك بتلعب معانا، بجد إحنا كلنا بنحبك أوي يا عموو، يا بخت دارين بيك، إحنا كلنا بنحسدها عليك بجد.

أنا: بسومه حبيبتي.. إنتم كلكم عندي في غلاوة دارين، وبجد أنا بحبكم كلكم حقيقي.

بسمه: بس أوعى تكون حضرتك بتضايق مننا عشان بنزعجك كده يا عموو؟

أنا: هتضايق من إيه بس يا حبيبتي!! دا حتى أنا بكون مبسوط لما بتكونوا هنا، وأنا بحبكم كلكم زي دارين بالظبط، وبلعب معاكم زي دارين وباشيلكم وبقعدكم على حجري زيها.

صورة شرموطة تعرض جسمها  وكانت دارين في مدرسة أجنبية وكل صاحباتها في المدرسة أو النادي من وسط راقي متحرر جداً، وكلهم بنات مراهقات في سن 15_1...

صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 وهي راحت لافت رقبتها عليا وبتبوسني في خدودي ودقني بمُحن أوي وأنا ببوسها في خدودها وجنب شفايفها.

راحت مقربة شفايفها من شفايفي وبتتنهد تنهيده سخنه أوي وبتقولي: نفسي أحس ببوسة العشاق.. بوسني يا دادي زي البوس في الفيلم.

أنا إتفاجئت من كلامها بس كنت هايج عليها أوي وهي في حضني والشيطان كان بيلعب في دماغي، فبوستها في شفايفها بوسة خفيفة، فلاقيتها بتعدل جسمها على حجري عشان زبي يكون راشق بين فلقتي طيزها بالظبط من تحت كلوتها وراحت لافه إيديها حوالين رقبتي وحضنتني أوي وشغاله في شفايفي بوس ولحس ومص ودخلت لسانها في بوقي وبتمص في لساني وراحت حاطه إيدها على إيدي إللي على فخادها وسحبتها لفوق على كسها من فوق كلوتها، وبتقولي: إضغطلي هنا شوية يا دادي عشان الحتة دي بتحرقني أوي.

ورجعت تاني تبوس وتمص وتلحس في شفايفي بشهوة جنونية.

وأنا كنت حاسس إنها تعبانه وممحونة أوي وعايزه تنزل وترتاح، ففضلت شوية كتيرة أبوسها وأمصلها في شفايفها ورقبتها وأضغط على كسها المولع من فوق كلوتها وهي في حضني لحد ما حسيت إنها خلاص نزلت عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وعلى إيدي، وهي هديت وإرتاحت، وقامت تجري على الحمام عشان تنضف نفسها، ورجعت على أوضتها عشان تنام وقالتلي: تصبح على خير دادي حبيبي.

وبعد شوية كانت بتنادي عليا عشان أنيمها في حضني زي كل مرة لما بتكون أمها مسافرة.

أنا دخلت لها أوضتها لاقيتها نايمه في سريرها ومغطية نص جسمها من تحت بالملاية، ووسعتلي عشان أنام جنبها، وأنا دخلت معاها تحت الملاية وأخدتها في حضني وكان وشها في وشي ولازقة فيا أوي.

أنا فوجئت بإنها مش لابسه سنتيان تحت قميص النوم وحلمات بزازها بارزة أوي، وسحبت إيديا لتحت شوية من ورا وهي في حضني لاقيت طيزها عريانه ومش لابسه كلوت برضه ولابسه قميص النوم القصير ده على اللحم.

وهي في حضني وبتبوسني بدلع ومياصه وبتضحك، وبتقولي: أصل الجو حرر يا دادي، وأنا مش بعرف ألبس حاجة خالص تحت القميص.

أنا: براحتك يا حبيبتي، بس خلي بالك أوعي تعملي كده وماما موجودة عشان ماما ماتزعلش منك.

دارين: لأ.. طبعاً، أنا بكون براحتي معاك إنت بس يا دادي لإني بحس إنك إنت أقرب حد ليا في الدنيا، وأنا بحبك أوي يا حبيبي.

أنا: بس يا حبيبتي إنتي كبرتي يا دودي على الدلع ده.

دارين: دادي حبيبي.. أنا مهما كبرت هفضل أدلع عليك كده، وعلى فكرة.. أنا مش بتكسف منك خالص من حنيتك عليا وحاسة إنك بابايا فعلاً.

(وبدأت عينيها تدمع لما تذكرت باباها المتوفي).

أنا مسحت دموعها وحضنتها أوي وفضلت أبوس في رأسها وخدودها وشفايفها، قولتلها: دودي حبيبتي إنتي بنتي وأكتر كمان يا روحي.

دارين ضحكت ورجعت تبوسني تاني بشهوة، وبتقولي: أقولك حاجة.

أنا: قولي يا حبيبتي.

دارين: أنا عارفة من صاحباتي كلهم لما بنحكي مع بعض كلام بنات يعني، إن كلهم بيناموا في حضن باباهم كده، وأبهاتهم بيدلعوهم زيك كده وأكتر كمان.

أنا هيجت عليها أكتر وحضنتها أوي وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها المولع.

أنا: إزاي أكتر يعني؟

دارين (وهي بتخبي وشها تحت دقني وعامله نفسها مكسوفه): معانا بنات من سني بيقولوا إنهم بيستحموا مع باباهم في البانيو من صغرهم لحد دلوقتي، وباباهم بيدعكلهم جسمهم كله كله بإيده، وأنا نفسي أستحما معاك زيهم في البانيو.. بجد يا دادي أصل أنا بحبك أوى ومش ممكن أتكسف منك أبداً يا حبيبي.

أنا: هههههه هههههه.. طب يللا نامي يا لمضة عشان عندك مدرسة الصبح، ونبقا نشوف موضوع الحموم ده بعدين.

وراحت بايساني تاني في شفايفي ولفت جسمها وهي في حضني وبقا ضهرها في صدري وقميصها إترفع لفوق أوي وبقت تضغط بطيزها العريانة على زبي.

دارين: تصبح على خير يا دادي، بس خليك حاضني كده للصبح عشان أعرف أنعس يا حبيبي.

أنا: وإنتي من أهله يا حبيبتي.

وهي عملت نفسها نعست ورايحة في النوم ولكنها صاحيه وهايجة وممحونة أوي ومسكت إيدي وحطتها على لحم بطنها من تحت فوق كسها بالظبط، وبدأت تطلع أصوات النائم.

وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف ومنتصب والشيطان بيلعب في دماغي أوي، فرفعت الملاية وقلعت البوكسر وحضنتها أوي من ورا ونزلت بإيدي من على بطنها لكسها وبضغط عليه وحطيت زبي على طيزها من ورا وهي سايحه مني خالص وراحت فاتحه فخادها ورفعت رجلها إللي فوق ورجعتها لورا وحطتها على فخادي وبقت طيزها مفتوحة على زبي بالظبط.

وأنا بضغط بزبي وأدخله في طيزها، وبقفش وبضغط بإيدي على كسها وبإيدي التانية بفعص في بزازها وأقفشلها في حلماتهم، وفضلت أدعك في جسمها كله وأبوسها في رقبتها وكتافها وهي في حضني، وزبي كان واقف بين فلقتي طيزها وأنا حاضنها أوي وبحاول أدخله في طيزها لكن فتحة طيزها كانت ضيقة أوي وزبي مادخلش فيها.

وهي كل ده كانت صاحيه وهايجة وممحونة أوي ولكنها كانت متصنعة النوم وبتنهج أوي من الإثارة الجنسية وجسمها كله بيترعش.

وأنا طبعاً كنت عريان ملط وزبي واقف ومنتصب أوي فعدلت جسمها ولفيتها وهي في حضني وبقا وشها في وشي وهي مغمضة عينيها ومخبية وشها تحت دقني وفتحت فخادها ورفعت رجلها على جسمي وأنا شغال في جسمها كله دعك وتقفيش، وشغال بوس ولحس في شفايفها وفي وشها كله.

وأنا مسكت زبي وحطيته بين فخادها تحت كسها بالظبط، وهي راحت قافلة فخادها على زبي وأنا فضلت أدخل وأخرج زبي بين فخادها تحت كسها وأفرش لها بزبي في شفرات كسها المولع ناااار، وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة على زبي وبيسيل على فخادها، وأنا شغال بإيدي دعك وضغط على طيزها من ورا وفضلت أنيكها نيك خارجي وتفريش في كسها وقت طويل وهي بتتنهد وتزوم وعاملة نفسها نايمه لحد ما نزلت لبني على كسها وبيسيل على فخادها.

ولما كنت خلاص فشختها نيك خارجي بين فخادها وعلى كسها من برة وهريت جسمها كله دعك ومص ولحس وتقفيش نمنا إحنا الإتنين وهي في حضني وروحنا في النوم للصبح.

وكنت أنا ودارين بنكرر الموضوع ده على طول مع بعض كل ما نكون لوحدينا في البيت وأمها تكون في الشغل أو مسافرة في مأموريات عمل.

وزادت دارين من تحررها في ملابسها ودلعها ولبونتها معايا في البيت، ومش بتتكسف مني حتى وهي بتغير هدومها قدامي أثناء غياب أمها.

كل هذه الأمور أدت لوجود علاقة عشق وإشتهاء جنسي بينا ولا نصرح به لبعض صراحة لإني جوز أمها إللي رباها وفي مقام أبوها.

صورة شرموطة تعرض جسمها  وهي راحت لافت رقبتها عليا وبتبوسني في خدودي ودقني بمُحن أوي وأنا ببوسها في خدودها وجنب شفايفها. راحت مقربة شفايفها ...

صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 ل وكان أكثر من ذلك رغبة دارين منذ طفولتها وحتى الآن في السباحة في بيسين النادي أو في المصايف وهي معايا في غياب أمها وكانت تتعمد تلبس مايوهات بكيني فاضحة ومثيرة جداً تُبرز مفاتنها ومعالم أنوثتها المتأججة وتُبرز حلمات بزازها الصغنونة وكسها المنفوخ، وإحنا في المية نهزر مع بعض وأشيلها في حضني وهي بالبكيني الساخن وأقفش لها في فخادها وكسها وطيزها الملبن وبطنها وسوتها وكل جسمها المشتعل بنار الأنوثة المثيرة وطبعاً كل ذلك في غياب أمها.

وكانت دارين منذ طفولتها مغرمة بالألعاب الإلكترونية على جهاز الكمبيوتر بتاعي وكانت تقضي أوقات طويلة عليها وتطلب مني أشاركها الألعاب، وكان أمام الكمبيوتر بتاعي كرسي واحد فقط، وأنا متعود منذ طفولتها وللآن إني أنا أقعد على الكرسي وهي تقعد في حجري على فخادي، ولكنها بعد ما هي كبرت ووصلت لهذا العمر فأصبحت تستغل هذه الألعاب لتُشبع متعتها وشهوتها بالجلوس في حضني على حجري وتكون طيزها على زبي المنتصب مباشرة وتحس براس زبي تنبض بين فلقتي طيزها وتفضل تفرك فخادها العريانين في فخادي وتشعر بالإثارة الجنسية لها حتى يسيل عسل شهوتها من كسها.

وطبعاً كان عادي بينا البوس من الخدود والأحضان البسيطة، ودايماً بنتفرج على التلفزيون سوا مع بعض وملتصقين الفخاد العارية وأحياناً يغلبها النوم جنبي على الكنبة وتكون راسها على كتفي ونصف جسمها على جسمي، وكل هذه الأحداث بملابسها المثيرة وجسمها الناعم المثير والساخن دائماً، وكانت هي أحياناً تنعس أو تتصنع النوم خلال وجودها معايا لوحدينا في البيت، وأشيلها في حضني عشان أنيمها في سريرها، وهي كانت بتحب كده لتعطي ليا الفرصة لملامسة جسمها العريان براحتي وأداعب مفاتنها، وأنا كنت بعمل نفسي بنيمها وأحط دراعي تحت رقبتها وتتمسح هي بنعومة وحنان ودلع بوشها وجسمها في وشي وجسمي زي القطة السيامي مما يزيد من إثارتي وقيام زبي داخل البوكسر بتاعي معلناً عن قرب الخطر، وخاصة عندما يرتفع قميص نومها كاشفاً عن فخديها المرمرية وطيزها المدورة الملبن داخل كلوتها الصغير السكسي وقربها مني حتى يلامس زبي فلقتي طيزها ويغوص بينهم وتتعانق فخادي مع فخادها وهي نايمة أو متصنعة النوم، وأنا كنت باخدها في حضني وأضم جسمها كله في جسمي أوي بإثارة في حضني بالأمام وأحياناً بالخلف وألعب وأقفش في بزازها من تحت القميص وأبوسها من شفايفها وأمص فيهم وهي بتتنهد ومتصنعة النوم وأفضل أمارس معاها هذا الجنس الصامت حتى أقذف لبن زبي في البوكسر وهي هايجه وممحونه أوي وتنزل عسل شهوتها وأنا كنت أحياناً أطلع زبي من البوكسر وأنزل لبني على طيزها أو فخادها أو على كسها من برة كلوتها وكنت بحس بهيجانها ونزول عسل كسها ويغرق فخادها وهي متصنعة النوم، وإستمرت هذه الأوضاع والتحرشات المثيرة للآن.

ولما نكون أنا ودارين لوحدينا في البيت بالليل كنت أتعمد أشغل أفلام رومانسية ومثيرة عشان أهيجها وأتمتع بهيجان ورعشة جسمها في حضني وهي هايجه وممحونه ومتأثرة جنسياً بأحداث الفيلم.

لدرجة إن مرة خلال غياب نوال مراتي في مأمورية شغل خارج البلاد لمدة أسبوع، وفي أحد الليالي الدافية كانت دارين جنبي على الكنبة بنتفرج على فيلم رومانسي في التلفزيون مع بعض وهي كانت لازقة في جسمي أوي، وأنا لابس البوكسر بس بدون فانلة (كعادتي لما أكون أنا ودارين لوحدينا في البيت) وزبي هينط منه وعامل شكل الهرم من تضخمه وكبر طوله، وهي لابسه قميص نوم أبيض شفاف قصير فوق الركبة مبين نص فخادها وعاري الظهر ومن قدام كاشف نص بزازها وبحمالات رفيعة مربوطة من على كتافها بفيونكات وتحته كلوت سكسي لونه أحمر بفيونكات من الجانبين وسنتيان سكسي صغير أحمر لا يغطي إلا حلمات بزازها ومربوط من الخلف بفيونكه مثل باقي الطقم، وطبعاً هذا الوضع الآمن وإحنا لوحدينا في البيت كان بيزيد من الإثارة والهيجان وإحنا في قمة الهيجان الجنسي، وهي كانت على شمالي ولازقة فيا ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة والتانية كنت أنا أبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وخلف وتحت ودانها وبلعب في شعرها وكأنها تصرفات حنان أبوي عادي، وهي كانت بتحب كده منذ طفولتها، وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على كتفها العاري ودراعها وتحت باطها وصدرها أعلى بزها الشمال أو أطبطبلها على لحم ضهرها وإيدي اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على فخادها العريانه لأن القميص طبعاً إترفع لفوق شوية من القعدة وجزء من كلوتها الأحمر السكسي كان باين مما زاد من سخونة القعدة، وهي إيدها اليمين على فخدي الشمال وإيدها الشمال على إيدي الشمال إللي بحسس بيها على جسمها وكل ده وكأنها أمور عادية، وكانت فخادها لازقة في فخادي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزبي قرب ينفجر طبعاً.

وكان الفيلم رومانسي وفيه مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير.

وإحنا الإتنين كل شوية نبص في عيون بعض بنظرات سكسية ونسخن ونلزق أكتر في بعض وتأتي رعشاتنا الجنسية مع بعض مع أحداث الفيلم.

وفي وسط أحداث الفيلم المثيرة أنا لاحظت تمدد زبي أوي وراسه طالعه شوية من طرف البوكسر وهي مركزه أوي بعينيها على زبي ولازقة فيا أوي وأنا واخدها في حضني وحاسس بجسمها كله سخن وهي هايجه وسايحه مني خالص، وبتقولي: دادي حبيبي قعدني على حجرك وإحنا بنتفرج.

وأنا رفعت جسمها شوية وشيلتها من فخادها ومن بطنها عشان أقعدها على حجري، لاقيتها مسكت قميصها وبتسحبه لفوق شوية وهي بتقعد على حجري، عشان طيزها بالكلوت تكون على البوكسر بتاعي وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها وراسه طالعه من البوكسر وملامسة لحم فخادها الناعم وطري أوي زي الچيلي.

وهي كانت هايجه وممحونه أوي وكسها موحوح وعايزه تتناك بأي شكل بسبب المشاهد الجنسية إللي في الفيلم وبسبب وضعها المثير معايا في حضني.

وراحت دارين فاتحه فخادها على فخادي وراميه جسمها كله عليا في حضني وضهرها لازق في صدري العاري، وزبي واقف ومنتصب أوي وبينبض تحت طيزها، وهي حاطه راسها على كتفي وصدري وبتنهج من الإثارة الجنسية وجسمها كله سخن وبيترعش.

وأنا حضنتها أوي وإيدي على بطنها وإيدي التانية بين فخادها.

صورة شرموطة تعرض جسمها  ل وكان أكثر من ذلك رغبة دارين منذ طفولتها وحتى الآن في السباحة في بيسين النادي أو في المصايف وهي معايا في غياب أمها...

صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 أنا خالد عمري الآن 38 سنة.

وخلال فترة المراهقة والشباب كنت على علاقة حب وعشق مع بنت جيراني نوال (في مثل عمري) منذ الطفولة وكنا دايماً بنلعب وبنذاكر مع بعض لأننا كنا متلازمين في نفس سنوات الدراسة حتى وصلنا لمرحلة الجامعة.

وفي سنة تالتة جامعة تقدم لنوال عريس جاهز مادياً فوافق عليه أهلها وأجبروها على ذلك وهي مازالت 20 سنة (رغم علمهم بإرتباطي بها عاطفياً، ولكن ظروفي المادية وقتها لم تكن تسمح بالزواج وتكوين أسرة).

وتزوجت نوال وسافرت مع جوزها للخارج وإنقطعت أخبارها عني، وأنا لم أرتبط بأي واحدة أو أتزوج من بعدها وأغلقت قلبي على عشقي وحبي لنوال، وإتخرجت أنا من الجامعة وركزت في شغلي وتحسنت بسرعة أحوالي المادية جداً.

وبعد ثمانية سنوات علمت من أهلي أن نوال حبي القديم كانت قد إستكملت تعليمها الجامعي بالخارج وأنجبت بنت وحيدة (دارين) وأن زوجها قد توفى في حادث سيارة منذ ثلاثة شهور وهي أنهت كل متعلقاتها بالخارج وعادت لبيت أهلها منذ أيام بعد أن أصبحت أرملة شابة ومسئولة عن طفلة صغيرة عندها ستة سنوات وهي مازالت 28 سنه.

فإستيقظ في قلبي حبي القديم لنوال، وتقدمت لها وهي طبعاً رحبت جداً وتزوجنا بسرعة وأقمنا في شقة فاخرة في أحد المدن الجديدة الراقية وألحقنا بنتها دارين بمدرسة دولية راقية.

وإستقرت حياتنا وإطمئنت نوال لوجود أب بديل لبنتها دارين يحبها ويعطف ويحنو عليها ويعوضها عن حنان أبوها المتوفي.

وكانت دارين الطفلة جميلة جداً وتحمل نفس جمال ورقة ملامح أمها نوال أيام طفولتها فأحببتها أكتر مما تكون بنتي من صلبي، وخاصة إني لم أُرزق بأطفال من نوال فكانت دارين هي زهرة البيت الدلوعة العسولة المُدلله دائماً.

لدرجة إن دارين كانت دايماً تناديني بــ (دادي).

وبسبب حبي وحناني لدارين ودلعي لها فكانت دارين متعلقه ومرتبطة جداً بيا وتحبني جداً ولا تأكل أو تنام أو تلعب ومذاكرتها إلا معايا وحتى الخروجات والفسح والنادي وتوصيلها من وإلي المدرسة وذلك لإنشغال أمها نوال معظم الوقت بعملها كمذيعة في إحدى القنوات الفضائية، ولتوفر الكثير من الوقت عندي لإن شغلي في مجال التجارة الالكترونية من خلال الكومبيوتر الذي يتيح لي التواجد في البيت كثيراً من الأوقات وعدة أيام أحياناً مما زاد من تعلقي بدارين وإرتباطنا ببعض منذ صغرها.

وكأي علاقة زوجية يصيبها بعض الفتور بعد فترة، ونظراً لإنشغال نوال مراتي بعملها الذي يأخذ كل وقتها وتسافر أحياناً مأموريات عمل للخارج فبدأت تكون علاقتها معايا علاقة زوجية روتينية يشوبها بعض الحب ولكنها كانت تخلو من الإشتياق والإثارة والعشق الملتهب وخاصة أنها صارت لا تُشبعني جنسياً ولا تُحقق لي الإثارة والشبق الجنسي الذي كنت أتمناه.

وفي نفس الوقت أنا كنت شاب رومانسي وسيم رياضي خفيف الروح مما يجعلني دائماً معشوق وفتى أحلام البنات.

ونعود لبنت مراتي دارين الدلوعة الجميلة إللي بتكبر وعمرها بيزيد كل يوم وهي في حضني منذ كانت طفلة صغيرة عمرها ستة سنوات، والآن بعد تسعة سنوات من زواجي من أمها نوال وهي قد تخطى عمرها 16 سنة وصارت فتاة مراهقة مثيرة ودلوعة جميلة وذات أنوثة طاغية وجسم رائع فتان يذيب الحجر، وجسمها يبدو أكبر من سنها لإنوثتها الطاغية وجمالها وصوتها الحنون الذي يقطر سخونة ودلع ومياصة.

وكانت دارين ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، كل شئ فيها جذاب.. أنوثتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها الذي يكشف دائماً أكثر مما يستر، ويكشف مفاتنها الجذابة من جسمها الأبيض الحريري، شفتاها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المدورين مثل حبات البرتقال ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها الرائع اللين الذي يشبه ثمرة مانجا مستوية، هذا الكس ذو الشفرات البارزة يتوسطهم بظر كسها البارز والموحوح دائماً، وطيزها الطرية ذات فلقتين تفوق كُرتين من الذبدة البلدي وفخادها المرمرية البيضاء، لذلك أنا أصبحت مفتون بها وأشتهيها جنسياً جداً لدرجة إني عايز أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل طبيعي ولكني كنت بسيطر على نفسي لإنها بنت مراتي وأنا في مقام أبوها وهي برضه لسه صغيرة في فترة المراهقة.

ومازالت دارين للآن تتعامل بتحرر ودلع ومياصة معايا بدون أي تكلف وخاصة لما تكون لوحدها معايا في البيت لتتجنب إنتقادات أمها الصارمة لها لكُوني رجل غريب عنها يعيش معها في البيت وهي الآن لم تعُد طفلة وأصبحت أنسة كبيرة.

وزاد حبها وتعلقها بيا جداً لدرجة العشق، وأنا أبادلها نفس الشعور والإحساس.

وكانت دارين (في غياب نوال أمها طبعاً) تلبس في البيت هوت شورت مع هاف بادي حمالات ووقت النوم أو قبل النوم بقليل تلبس قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحيانا بدون سنتيان، وأنا كنت دايماً بشوف كل مفاتنها المثيرة وبهيج عليها كل ما أشوفها أو ألمسها، وخاصة أن مراتي صارت لا تُشبعني جنسياً ولا أشعر معاها بالمتعة التي أريدها، وأنا كنت متعود على إن لبسي دائماً في البيت بيكون الشورت القصير أو البوكسر فقط مع فانلة حمالات أو بدون فانلة بصدر عاري، وبسبب كل ده ومرحلة مراهقة دارين المشتعلة نشأت بينا علاقة صداقة قوية لتعلقها وإرتباطها الشديد بيا منذ الطفولة تحولت مع السنين لعلاقة إنجذاب عاطفية فطرية وعشق طبيعي بحكم الغريزة الجنسية وخاصة في مرحلة المراهقة التي لا تخلو من الإثارة الجنسية لها وبسبب بعض التحرشات الجنسية بينا والبوس والأحضان والملامسات المقصودة والعفوية، وخاصة أن دارين رغم بلوغها سن الأنسات ومرحلة المراهقة لم تتوقف عن ألعاب ومداعبات الطفولة ودلع البنات معايا، فكانت تقعد في حضني على حجري أو جنبي ولازقة فيا وتحط راسها على صدري، وأحياناً نلعب ونتصارع مع بعض ويتعرى معظم جسمها أثناء اللعب ونتقلب مع بعض وإحنا حاضنين بعض بأجسامنا الشبه عارية وتقعد على بطني لتدغدغ ليا جسمي وتتبدل الأدوار لكل مننا بأن يدغدغ كل مننا جسم التاني ويلمس كل مننا التاني بإيده من المناطق الجنسية الحساسه أثناء اللعب، وكان ذلك يثيرني جداً ويزيد من هيجاني وشهوتي الجنسية لدارين إللي كانت تتلذذ بكده وتتمادى في الأفعال دي لإثارتي وخاصة وإحنا لوحدينا في البيت في غياب أمها.

صورة شرموطة تعرض جسمها  أنا خالد عمري الآن 38 سنة. وخلال فترة المراهقة والشباب كنت على علاقة حب وعشق مع بنت جيراني نوال (في مثل عمري) منذ ...

صورة بنت لبوة تعرض جسمها
صورة بنت لبوة تعرض جسمها

 كانت قاعدة على السرير في أوضتي، لابسة البرا الأسود الدانتيل ده اللي بيخلي بزازها الكبار تبدو أكبر وأشهى، والجينز الضيق ملزق في طيزها وفخادها السمينة. كانت عارفة إن في حاجة غلط، بس ما كانتش متخيلة إن اللي هيحصل هيبقى كده.

دخلت أنا ومحمد مع بعض، قفلت الباب بالمفتاح وقلت بضحكة خبيثة: "شفتي يا حلوة؟ جبتلك هدية النهاردة."

محمد وقف جنبي، زبه واضح تحت البنطلون، وعينيه بتاكل جسمها. هي بدأت ترجع لورا على السرير، صوتها بيترعش: "لا.. أرجوك يا أش.. بلاش.. أنا مش عايزة.."

قلتها وأنا بقرب منها: "متخافيش يا قحبة، محمد هياخد اللي أنا مش هاخده دلوقتي.. وأنتِ هتترجيني أوقفه، بس أنا هبقى مستمتع أوي وأنا بشوفك بتتناكي قدامه."

مسكها محمد من دراعها بقوة، شدّها وقفاها، ودفعها على ركبها قدامي. حاولت تقاوم، بس هو أقوى، فتح البرا بسرعة وطلّع بزازها الكبار، عصرهم جامد وقال: "يااه.. البزاز دي حلوة أوي يا أش، هتفرّح زبي."

هي بصت عليا بعيون مليانة دموع: "أرجوك يا أش.. قوله يوقف.. أنا بحبك.. بلاش كده!"

ضحكت وأنا قاعد على الكرسي قبالتها: "بحبك إيه يا متناكة؟ أنتِ دلوقتي هتتناكي زي الشرموطة قدامي، وأنا هتفرج وأستمتع."

محمد فك زرار جينزها وسحبه مع الكيلوت لتحت، كسها كان مبلول رغم الخوف، فركه بصوابعيه وقال: "شوف يا أش، الكس ده مبلول أوي، الشرموطة دي عايزة زب."

هي بدأت تصرخ: "لااا.. أرجوك يا أش.. خلّيه يوقف.. هعمل أي حاجة!"

قلتها وأنا بفتح بنطلوني وبطلّع زبي وبفركه قدامها: "هتعملي إيه؟ هتتناكي زي الكلبة وتترجيني أكتر، ده اللي هتعمليه."

محمد دفعها على السرير على بطنها، رفع طيزها لفوق، ودخل زبه في كسها مرة واحدة بعنف. صاحت بصوت مكسور: "آآآه يا واد.. بتوجعني!"

بس هو ما رحمش، بدأ ينيكها بقوة، زبه بيدخل ويطلع بسرعة، وصوت لحمه بيخبط في طيزها واضح في الأوضة. كل ما يدخل، بزازها بتترج تحتها، وهي بتصرخ: "أش.. أرجوك.. قوله يطلّع.. مش قادرة!"

أنا كنت بتفرج وأنا بفرك زبي جامد، مستمتع بالمشهد: "مش قادرة إيه يا قحبة؟ كسك بيبلع زبه، وأنتِ بتأني زي المتناكة. كمل يا محمد، فشخها أكتر."

محمد رفع رجلها اليمين على كتفه، ودخل أعمق، وبدأ يضرب طيزها بإيده: "شفت يا أش؟ الطيز دي بتترج مع كل دفعة، هي بتحب الزب اللي يفشخها."

هي بقت تبكي وتترجاني: "أش.. بحبك.. خلّصني منه.. هعمل اللي عايزه.. بس قوله يوقف!"

قلتها وأنا بقرب منها وبحط زبي في بقها: "هتعملي اللي أنا عايزه؟ مصي زبي يا شرموطة وأنا بتفرج على صاحبی بينيك كسك."

فتحت بقها غصب عنها، ودخلت زبي جوا حلقها، وهي بتختنق وبتبكي، ومحمد لسه بينيكها من ورا بقوة. كنت بدفع زبي في بقها وأقول: "كده يا متناكة.. مصي زبي وأنتِ بتتناكي، ده اللي تستاهليه."

محمد زاد السرعة، وقل: "هاجيب يا أش.. هاملاها لبن."

دفع آخر دفعة بعمق، وانفجرت جواها، وهي بتصرخ في زبي: "آه.. لااا!"

سحب زبه، ولبنه نازل من كسها على الفخاد، وهي مرمية على السرير بتترعش وبتبكي.

قلت لمحمد: "شكراً يا وحش، المرة الجاية نجيب واحد تاني."

وبصيت عليها وأنا بلبس هدومي: "شفتي يا قحبة؟ ده اللي هيحصل كل ما أزعل منك. دلوقتي نامي واستعدي للمرة الجاية."

خرجنا، سايبينها على السرير، جسمها مليان علامات وعرق ولبن، وعينيها مليانة صدمة وذل.

صورة بنت لبوة تعرض جسمها  كانت قاعدة على السرير في أوضتي، لابسة البرا الأسود الدانتيل ده اللي بيخلي بزازها الكبار تبدو أكبر وأشهى، والجينز ...

صورة بنت لبوة تعرض جسمها
صورة بنت لبوة تعرض جسمها

 أنا اسمي محمد عندي 38 سنة مطلق وعندي بنت عايشة مع مامتها، عايش أنا واختي في بيت لوحدنا هي قاعدة في الشقة اللي تحت وأنا قاعد في الشقة اللي فوق، أمي وأبويا متوفيين، أنا مشغول في شغلي وحياتي وأختي في شغلها وحياتها برضه، حياتي روتينية جداً بقالها حوالي 8 سنين، أرجع من الشغل أقعد في البيت وأختي منة نفس الحكاية، مش بنقعد مع بعض إلا نادرا جداً هي انطوائية وديما لها حياتها ومبتتكلمش مع حد كتير ومع مرور الوقت وجواز كل زمايلها وبقت لوحدها وماما اتوفت بقت لوحدها أكتر ، مبمارسش الجنس خالص من ساعة طلاقي بس كل يوم تقريبا مقضيها مواقع سكس وأفلام وقصص ومش بيعدي يوم من غير ما أضرب عشرة واحدة على الأقل.


في يوم كنت بقرا قصة سكس على انها قصة عادية ولقيت القصة بتتكلم عن اخ ناك أخته ولقيت نفسي بتخيل نفسي بطل القصة ومنة أختي بطلتها، أول مرة اتخيل كدة وسخنت جداً وانا متخيلها معايا عريانة وهايجة وهي أكيد مولعة طالما وصلت 32 سنة من غير جواز، وبدأت أفكر فيها كتير لمدة 10 أيام مشوفتهاش فيهم خالص، في يوم وقفة العيد الكبير كنا صايمين ولازم طبعا نفطر سوا، كلمتها الضهر وقولت لها متعمليش فطار أنا هطلب أكل من برة ونفطر سوا فقالت لي لأ أنا مطلعة اكل من الفريزر يفك وهطبخ، فقولت لها أوك ونزلت لها قبل المغرب بنص ساعة، ودخلت المطبخ وأول مرة أبص لها كأنثى بصيت لطيزها كانت لابسة كاش مايوه قصير وواقفة على الحوض تغسل طبق وطيزها بتتهز من حركتها والاندر خطوطه باينة، والبرا باينة هي كمان ، بصت لي ومش عارف أخدت بالها اني ببص لجسمها ولا لأ، وقالت لي اطلع برة بقى من الحر على ما أجهز الأكل وكانت بتبتسم ابتسامة رقيقة وجميلة على غير عادتها مش عارف إيه السبب.


جابت الفطار وجت وهي بتبتسم وقالت لي هاخد دش بسرعة وجاية متاكلش من غيري، استغربت حركاتها وزبي وقف من الدلع الغير مفهوم دة، وخرجت منة من الحمام ولمحتها وهي بالبرنس رايحة على اوضتها، زبي وقف زي الحديدة من منظرها، وهي جت بعد دقيقة بالظبط لابسة بلوزة كت وشورت وشعرها مبلول ونازل على كتفها وجسمها كمان مبلول ومش لابسة برا ولابسة شورت ضيق، منظر جنني رسمي، وتخيلتها وهي بتلبس طبعا دخلت رمت البرنس على السرير ولبست الأندر والشورت والبلوزة بسرعة وخرجت، قعدنا ناكل وهي قاعدة تهزر وتضحك، حسيت انها مش منة أختي الإنطوائية الساكتة اللي ديما وشها فلات بدون ضحك ولا زعل، وقولت لها مزاجك حلو على غير العادة يعني، قالت لي كفاية نكد بقى أنا تعبت من الدنيا واللي عاملاه فينا احنا الأتنين، واتأثرت من كلامها وحسيت بدوع في عنيها وهي قامت دخلت المطبخ، دخلت وراها لقيتها واقفة بتمسح دموعها، حضنتها بس مكانش الحضن أخوي قوي، ومسكت راسها بوستها وهي حضنتني، وقالت لي محدش حضني طول عمري يا محمد، اختلطت عندي مجموعة مشاعر فيها أخوة وصعبانية وشفقة بس فيها هيجان كتير قوي، مسكت خدودها وبصيت في عنيها وهي بصت في عنيا بس اتكسفت واتبرجلت وقالت لي تشرب شاي معايا ولاحظت اني كنت نزلت بأيدي مسكت وسطها، فارتبكت واتكسفت وقولت لها ماشي.


جابت لي الشاي برة وقعدت جنبي وهي بلبسها زي ما هي والشورت بتاعها وقولت لها ما تخلينا اصحاب يا منة ونقرب من بعض ونسلي بعض، قالت لي ما انا قررت اتغير بجد احنا ملناش غير بعض، قولت لها دي حاجة كان لازم تحصل من زمان، قولت لها طيب تيجي نقضي الليلة كلها مع بعض، قالت لي ماشي نتفرج على أفلام طول الليل، قولت لها ماشي هنزل أجيب لب وحاجة ساقعة وفاكهة ، وخرجت وجبت سجاير وحاجة ساقعة وبيرة وفاكهة ولب وطلعت البرة فوق ونزلتلها، ولقيتها غيرت هدومها لبست ستريتش ضيق وبلوزة كت وسرحت شعرها، وجت وهي متحمسة ومبتسمة وقعدت جنبي قولتلها طيب اغسلي لنا فاكهة وجهزي القعدة قالت لي تعالى معايا، دخلت معاها المطبخ وانا قاعد أبص لجسمها السكسي كان الجو العام كأنها مراتي مش أختي، وقعت السكينة على الأرض فضربتها على طيزها وقولت لها ركزي هتعورينا قالت آه بدلع وهي بتمسك طيزها وانا مستغل ان الحركات دي ممكن تتفهم هزار اخوات عادي موبايلها رن قعدت ترقع على النغمة بدلع وتغني وردت على زميلتها واتكلمت معاها شوية وانا كنت خرجت الصالة وقعدت وجت وهي بتتكلم في الموبايل وشايلة صينية بأيد واحدة بصعوبة فقومت بسرعة أخدتها منها وحطيتها وبصيت لها فقفلت مع زميلتها وقعدت جنبي تقلب في التلفزيون ولقينا فيلم الريس عمر حرب قولت لها سيبيه، وبيني وبين نفسي بقول هي فرصة أشوف انطباعاتها مع مشاهد البوس والسكس اللي فيه، كان الفيلم لسة في أوله، قعدنا ناكل فاكهة وهي قالت لي ثواني وقامت ورجعت لابسة كاش مايوه قصير سكسي أوي وقالت لي ما تيجي ننام، قولت لها ازاي قالت لي نام كدة وأنا نمت وهي نامت قدامي على دراعي وطيزها في زبي اللي واقف، أنا ولعت من الحركة دي وقعدت أحسس على شعرها وأنا بتفرج على الفيلم ومن غير ما أحس لقيت أيدي بتحسس على كتفها وهي ساكتة وبتتفرج، ولفت ونامت في حضني وشها في صدري بدون سبب، وأنا مسكت راسها وزبي مولع وقعدت أحسس على شعرها وفجأة رفعت راسها باستني من خدي ونامت في صدري تاني، رفعت راسها وبوستها من خدها وهي بتبتسم لي وحضنتها جامد وهي حضنتني تاني واتنهدت، وبدأت أحسس على ضهرها ومقدرتش أمسك نفسي مديت أيدي وبدأت أحسس على فخادها ومش عارف رد فعلها هيكون إيه بس لقيتها مش بتعمل أي رد فعل وانا سخنت أوي فرفعت الكاش مايوه أكتر وبدأت افرك فخادها جامد وهي بتتنهد ونفسها بيطلع سخن وبسرعة رفعت راسها وكلت شفايفها أكل وانا ماسك شعرها من ورا وأيدي بتعصر طيزها ورفعت الكاش مايوه ونزلت الاندر ومسكت طيزها وهي عريانة وانا بمصمص شفايفها والموقف كله مجنني انا بدعك أختي منة، وهي مستمتعة، وقلعتها الأندر خالص، نيمتها على ضهرها ورفعت الكاش مايوه وقلعتهولها خالص وفكيت البرا من ورا ورميتها وهجمت على بزازها أكلتهم أكل ، منة مستمتعة وعايزاني، ومسكت كسها المحلوق وقعدت أفرك فيه وهي سايحة مني على الآخر ورفعت رجلها وقربت من كسها لحسته كسها مش مفتوح بس منزل عسل كتير وقعدت هي تفرك حلماتها واضح انها متعودة تمارس العادة السرية وبدأت تتأوه وتتنهد جامد وانا باكل في كسها وطلعت زبي دعكت بيه كسها لحد ما هي جابتهم وأنا ضربت عشرة على بطنها وكسها ومسحت اللبن بمنديل ونمنا في نفس الوضع تاني وأخدتها في حضني بس كنا عريانين المرة دي ومنة من يومها بقت عشيقتي.

صورة بنت لبوة تعرض جسمها  أنا اسمي محمد عندي 38 سنة مطلق وعندي بنت عايشة مع مامتها، عايش أنا واختي في بيت لوحدنا هي قاعدة في الشقة اللي تحت...

صورة بنت لبوة تعرض جسمها
صورة بنت لبوة تعرض جسمها

 سكت شوية وافتكرت الي شوفتة واحساسي وقتها واني نفسي اشوفها تاني اووووي قولتلة خلاص متفقين قالي طب ادخل انت بقي نادي علي روان تقعد معانا دخلت فعلا اشوف روان فين واجيبها تقعد معانا كانت في اوضتها دخلتلها قولتلها القمر قاعد لوحدة لية قالتلي كنت سيباك تتكلم مع احمد براحتك قولتلها طب يلا تعالي اقعدي معنا لاقيت وشها بدا يضحك وقالتلي يلا

مسكت في ايدي واحنا خارجين وكان احساس يجنن وقتها واخد اختي من ايديها موطلعها لدكرها اووووووف كنت هنا بدات انسي كل الحوارات دي كلها وبدات اسخن بجد وهموت واشوفها تاني يتتناك خرجنا لاحمد الصالة وكان قاعد علي الكنبة قعدت روان جنبة وانا قعدت علي كرسي قدامهم قعدنا نتكلم شوية في اي حوارات روان كانت قاعدة مكسوفة وكل اما احمد يمد ايدة عليها تبعدها وتبصلي قولتلهم معلش هدخل الحمام وقمت دخلت الحمام فعلا علشان اسيبهم شوية لوحدهم يفكوا خرجت بعد شوية كان اخد احمد روان في حضنة وهما قاعدين

وبيبوس فيها لما شافتني روان اتكسفت وعدلت نفسها وبعدت احمد قولتلهم خدوا راحتكوا ودخلت انا علي اوضتي بس كدة انا مش شايفهم وكنت مضايق فشخ نادي عليا احمد خرجت طبعا جري قالي اقعد معانا ياعم قاعد لوحدك لية قولتلة خدوا راحتكوا علشان متبقوش مكسوفين مني بس

قالي لا اقعد عادي انا ناصدقت وقعدت علي طول رجع احمد يبوس في روان قدامي بقي وانا كنت وقتها اول مرة بشوف اختي مع دكر هيفشخها قدامي وهما عارفين اوووووووووف

بعد شوية كانت الدينا بتسخن واحمد حط اية علي كسها وعاوزها تمسك زبة قالتلة روان يلا ندخل الاوضة احمد قالي بعد اذنك بقي ياادم هندخل الاوضة علشان اختك مش قادرة تمسك نفسها هنعمل اية شرموطة وعاوزة تتناك معلش هسيبك وادخل انيكها شوية وارجعلك وشالها ودخل علي الاوضة

كلام احمد لوحدة خلاني علي اخري ونزلت لوحدي اول مرة اوووووف

دخلو علي الاوضة بس سابو الباب مفتوح المرادي وراهم جري علي باب اوضة روان وبقيت واقف مستخبي شوية ورا الباب وباصص عليهم واكيد هما عارفين اني شايفهم وسايبين الباب كمان مفتوح

اول لما دخلو قلع احمد هدومة وزبة طلع كان واقف زي العمود قدامة نزلت روان علية مص زي المجنونة بعد شوية نيمها احمد علي السرير علي ضهرها وقعد هو يلحس كسها وطيزها وروان صوتها بيعلي وهو يلحس اكتر واحمد عارف اني شايفهم كان كل شوية يقولها عاوز اية يالبوة انطقي تقولة عاوزة اتناك نيكني يلا يقولها انتي اية تقولة لبوتك وشرموطتك وخدامتك بس يلا دخلة وقام احمد ومسك زبة ودخلة في كسها واشتغل نيك فيها شوية وقلبها علي بطنها وكمل نيك وبعد شوية لاقيتة بينادي عليا رديت علية

نعم قالي معلش هتعبك عاوز اي زيت علشان عاوز انيك

روان في طيزها وبيوجعها من غير زيت لو ممكن تشوف اي زيت بس علشان متصوتش وتفضحنا روحت فعلا وجبت زيت شعر دخلت عليهم بقي المرادي وكانت روان واخدة وضع الدوجي واحمد وراها وزبة كلة في كسها اوووووووف بجد علي المنظر احااااااا

وروان كانت خلاص علي اخرها مش مركزة مين موجود ولا هي بتقول اية كانت بتقولة نيكني وافشخني انا مش قادرة نيك اوي افشخ كسي وطيزي انا بعشق زبك انتدكري الوحيد

اديت لاحمد الزيت وخارج تاني شدني وقالي انا دايما لما بنيك اختك في طيزها لو طارق او مصطفي موجودين بيساعدني ويفتح طيزها علشان اعرف ادخلة ممكن انت تساعدني المرادي مكنتش عارف اعمل اية طلع احمد زبة من كسها ودهنة زيت ودهن طيزها وقالي مسك طيزها فتحها وقالي امسك زيي كدة مسكت طيز روان زي ما عرفني واحاااااااا اول مرة اصلا اقرب لطيز روان كدة مش امسكها كمان مسكتها فعلا وفتحتها وبدا ينكها فيها وكانت الاول روان بتصوت اوووي مش قادرة خفت عليها وقولتلة بلاش احسن يحصلها حاجة ضحك وقالي يحصلها اية متقلقش اختك وحش وكتير عملت فيها اوسخ من كدة هتتعود دلوقتي متخافش

كان بيدخلة براحة لحد مادخل كلة وسابها شوية وهي بتصوت لحد ما بدات تهدي شوية وبدا يدخلة ويطلعة وفعلا بدات روان تهدي وتتعود علية بقي يسرع اكتررررر وكل لما يسرع روان تصوت وتقولة كمان افشخني اوووي وغير احمد الوضع ونام علي ضهرة وقال لروان اطلعي اقعدي يلا

طلعت روان علية وقالي احمد معلش يا ادم امسكة اعدلة لروان واظبطة علي طيزها اووووووف عملت كدة فعلا ومسكت زبة وبقيت اعدلة علي طيز روان ودخل

فيها قعدت هي تتنطط علية وكل لما يخرج منها اعدلة بايدي علشان يدخل تاني بعد شوية قالها يلا هجيب نزلت هي علي الارض ووقف احمد ونزل جوة بقهاوشربتهم كلهم

ناموا بعدها علي السرير ومن تعبي اترميت جنبهم علي الارض مش فاكر انا نزلت اصلا كام مرة من كترهم وبعد شوية قاموا دخلو الحمام مع بعض وانا مكنتش قادر اصلا اقوم كملت مكاني انا وبعد شوية رجعوا الاوضة ولبسوا هدومهم وقمت انا دخلت الحمام وخرجت كان احمد خلاص سلم عليا وماشي علشان ماما قربت تيجي

صورة بنت لبوة تعرض جسمها  سكت شوية وافتكرت الي شوفتة واحساسي وقتها واني نفسي اشوفها تاني اووووي قولتلة خلاص متفقين قالي طب ادخل انت بقي ناد...

صورة بنت لبوة تعرض جسمها
صورة بنت لبوة تعرض جسمها

 طبعا كانت ماما قربت تيجي ولازم نقوم من القعدة دي قامت روان وقالتلي استعد من بكرة هظبطك وخرجت وقفلت الباب وراها

بعد ماخرجت روان من الاوضة قعدت افتكر في كلامها وحكايتها وكنت هايج فشخ وفرحان فشخ من جوايا اني ممكن اشوفها تاني مش عارف هتعملها هي ازاي بس قولت ادينا هنشوف

وبفكر في الدنيا الي اتقلبت فجاة كدة وطلعت اختي شرموطة ممكن في لحظة تفضحنا كلنا ويا تري ماما هيجرلها اية لو عرفت وبابا

ولو عرفوا اني عارف وساكت وبتفرج كمان عليها انا كمان هيحصلي اية

حستها الدنيا معقدة وصعب التفكير فيها اوي بس هيجاني والشهوة غلبوا ومقدرتش مفكرش في روان دا وهي بتحكي بس نزلت مرتين وقاعد بفتكر بعد ماخرجت في حكايتها ولسة واقف زي الحديد شكلها هتبقي ايام جاية تجنن

المهم ماما رجعت علي الساعه ٥ كالعادة واتغدينا واصحابي كلموني وخرجنا زي كل يوم ورجعت كالعادة علي الساعة ٤ الفجر لاقيت ماما وروان ناموا وعدي اليوم وعدا بعدها اسبوعين الدنيا فيهم كانت هادية مفيش جديد وانا الصراحة كنت مكسوف اقول لروان حاجة

تاني

كنت بخرج الصبح ساعات وارجع بعد الضهر فجاة يمكن اشوف الي شوفتة تاني بس للاسف مكنش فية حاجة بتحصل

الايام كانت بتعدي وانا هايج فشخ ونفسي اقول لروان اية بقي مفيش حاجة هتحصل ولا اية بس كنت مكسوف فشخ ان اروح اقولها كدة

لحد يوم بليل متاخر لاقيت روان داخلة عليا الاوضة وبتقولي خد كلم وبتديني موبايلها

قولتلها اكلم مين ومستغرب اوي

اكلم مين انا مش فاهم حاجة

قالتلي رد وانت تعرف وسابتلي الموبايل وخرجت رديت لاقيت الي بيكلمني احمد

كنت مخضوض في البداية عاوز اية دة وبيكلمني لية وهيقول اية مليون حاجة في دماغي مش عارف المهم رديت علية ايوة نعم عاوز اية بتكلمني لية وازاي ليك عين تكلمني بعد الي حصل انا لو شفتك مش عارف هعمل فيك اية بس ياريت مشفكش تاني

قالي انت زعلان اوي كدة لية اهدي بس انا مش وحش اوي كدة خلينا نتكلم ونتعرف وتبقي اصحاب انا روان قالتلي علي كل حاجة وانك عرفت كل حاجة اهدي بقي وخلينا نتكلم ونكون صحاب

انا قولت في سري احااااا روان قالتة علي كل حاجة ازاي احااااااااااا انا قاليلها محدش يعرف

احمد اتكلم وقالي متقلقش خالص من اي حاجة انا ابن ناس برضة ومقدرش ااذي روان عمري لو اية حصل انا بحبها وبخاف عليها ومش ممكن اعرضها لاي موقف وحش ياريت متقلقش مني خالص واي ضمان ليك علشان تتاكد من كلامي انا هعملهولك واتمني انك تعتبرنا اصحاب واحنا خلاص سرنا بقي واحد بدات انا اهدي شوية واحس انة حد كويس وطريقة كلامة كمان مريحة وزوق قولتلة خلاص ماشي خلينا نشوف

قالي خلاص لو كدة هعدي عليك في البيت بكرة نتكلم شوية

قولتلة لا طبعا علشان ماما

قالي عارف مواعيدها وعارف انها هتنزل من ٧ الصبح وهترجع علي ٥ هجيلك الصبح بعد ماتنزل قولت في سري طبعا اكيد مش جايلي لوحدي فكرة انة جاي البيت وانا عارف ومستنية دي كانت هتجنني لوحدها ياتري هيعمل اية وهيقرب من روان ولا جاي يقعد معايا انا بس

قفلت معاه ورجعت الموبايل لروان

سالتني اية الاخبار قولتلها تمام اهو عاوز يتكلم معايا ونبقي اصحاب

قالتلي اية رايك قولتلها اما اشوفة واعرفة الاول نبقي نشوف

ورجعت اوضي ونمت وكان اكتر حاجة شاغلة بالي ياتري هيجي احمد يتكلم في اية وازاي وكدة انا برضة مش فاهم حاجة والحوار كلة مكنتش اصلا اتخيل انة يحصل عمري علشان كدة عمري ماكنت بفكر فية قبل كدة بس منشوف

تاني يوم الصبح لاقيت روان بتصحيني الساعة ١٠ كدة وبتقولي احمد قرب يوصل لو هتقوم تفوق علي مايجي قولتلها خلاص هقوم اهو

قمت لاقيت روان مجهزة فطار محترم علي السفرة ولابسة عباية سودة من الي هما محزقين اوي دول ومفتوحة لحد بطنها فوق كانت تجنن عليها قولتلها من امتة اللبس دة عمري ماشفتك لابسة عباية يعني

قالتلي احمد كان جيبهالي وكل مرة كان بيقولي نفسي اشوفها عليكي فاعادي بقي لبستها ودخلت علي اوضتها قالت هكمل لبس واخرج

دخلت الحمام اخدت شاور وفوقت ودخلت اوضتي البس سمعت جرس الباب وروان فتحت كان احمد دخل وقعد علي السفرة ولبست وخرجت قعدت معاه وروان معانا فطرنا ودخلت روان المطبخ تلم الدنيا بعد الفطار وحاستها كانت قاصدة علشان تسيبني اتكلم مع احمد بدا احمد كلامة بيسال عني وعن كليتي وكدة وعرفت انة اكبر مني ب ٧ سنين وبعد التعارف دة قالي تحب نتكلم بصراحة ولا اية

قولتلة احب طبعا اهم حاجة تقول بصراحة

قالي تمام

بص بقي انا عرفت روان اختك عن طريق طارق صاحبي هو واختك صحاب من الكلية وقابلتها معاه كتير ومن اول لما شوفتها وانا حبتها ومش هقدر استغي عنها وعارف انها مش شرموطة ولا حاجة بس اختك هايجة علي نفسها علي طول ولما بتهيج مش بتعرف تمسك نفسها لازم راجل يكون معاها يهديها اعتبرها حاجة زي مرض عندها كدة بس احلي مرض في الدنيا انت بقي واحد اختة كدة يبقي احسن لة ان يبقي عارف الحقيقة عن اختة وبيتصرف صح وبيخليها تعمل كدة قدام عينة ولا يسكت ويسبها وتيجي هي في وقت تكون هايجة ومش قادرة وتروح مع حد ويفضحها ويعملكو مشاكل ممكن تقع تحت ايد واحد ابن حرام ويصورها ويبتزها ويطلب منكو فلوس او اي حاجة تانية ياما يفضحها علي النت وينزلها صور وفيديوهات علي النت ومصر كلها

تعرف

خلينا نكون انا وانت صحاب وانا اكتر واحد هحافظ علي اختك وعمري مااقدر اسببلها اي اذية ولا فضيحية دي حبيبتي وعشقي كمان وبكرة هعرفك علي طارق ومصطفي كمان هما عيال جدعان واجدع مني كمان وتبقي مطمن عليها هتبقي ياما معاكوا في البيت ياما معانا

قولتلة طالما بتحبها اوي كدة ماتتجوزها

قالي ارد بصراحة ومش هتزعل ولا اي رد وخلاص قولتلة لا رد بصراحة ومش هزعل

قالي مش هينفع اتجوز واحدة فتحها واحد صاحبي ومن ياما عملنا عليها حفلات انا وصحابي دا انا شايلها من علي زب طارق من يومين ومصطفي لسة فاشخ كس امها قدامي من كام يوم اصل مصطفي دا غشيم وبيهين اخنك شويتين زيادة قالتلك علية روان

قولتلة لا جابت سيرتة بس محكتش تفاصيل عنة قالي هبقي اخليك تشوف

المهم حوار الجواز دة فكك منة وخلينا نفضل كدة اختك مش بتاعتي لوحدي وعمرها ماهتكون بتاع واحد لواحدة مفيش واحد لوحدة يقدر يكفي اختك المهم احنا خلاص متفقين

صورة بنت لبوة تعرض جسمها  طبعا كانت ماما قربت تيجي ولازم نقوم من القعدة دي قامت روان وقالتلي استعد من بكرة هظبطك وخرجت وقفلت الباب وراها بع...