أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء العاشر
![]() |
| فاجرة تعرض جسمها |
أنا: مالك يا روحي ؟؟
دارين: سخنه أوي.. مش كده؟؟
أنا: هي إيه إللي سخنه؟؟
دارين: المية يا حبيبي.. أحححح.
أنا: دودي حبيبتي.. لفي جسمك كده عشان أدعكلك كويس.
ودارين قامت وقفت ولفت وطيزها وكسها بينقطوا قدامي، وأنا مركز عينيا على كسها وهتجنن.
وهي نزلت تاني وقعدت قدامي ووشه في وشي، وكانت قاعده على زبي بالظبط وبزازها مدفونين في صدري ورامية راسها على كتفي وهي هايجه وممحونه أوي وسايحه مني خالص، وأنا بقفش وبضغط على طيزها.
دارين: آآآآآه.. آآآآآه.
أنا: مالك يا دودي؟
دارين: دايخه أوي يا دادي.
أنا: طب تعالي وقربي في حضني أوي يا حبيبتي.
دارين: أهوه يا حبيبي.
وأنا مسكتها من تحت دقنها وقربت شفايفي من شفايفها وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي سايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي.
دارين: دادي حبيبي.. حاسه إن قلبي بيدق بسرعة.
وأنا حطيت إيدي على صدرها كإني بشوف دقات قلبها، ومسكت بزازها وبضغط بإيدي عليهم.
دارين: آآآآآه.. إضغطلي هنا شوية يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.
أنا: كده يا روحي؟؟
دارين: آآه.. كده حلوووو أوي.
أنا: طب يللا يا حبيبتي أشطفلك جسمك بالمية ونخرج من البانيو.
دارين: لأ.. خلينا كده شوية وأنا في حضنك كده عشان دايخه خالص.
أنا: حبيبتي.. كده ممكن تاخدي برد يا دودي.. تعالي أنيمك على سريرك أحسن، وأنا هفضل معاكي مش هسيبك.
دارين: بس تفضل واخدني في حضنك كده على السرير ماتسينيش.
وأنا رفعت جسمها شوية وشيلتها في حضني ونشفتلها جسمها كله بالفوطة، وطبعاً شغال تحسيس وتقفيش في جسمها كله وفي كسها وطيزها وبزازها وفخادها، ولفيتها بالباشكير وأنا لفيت جسمي بباشكير تاني.
دارين (وهي بتشد الباشكير من عليها ورمته على الأرض): دادي حبيبي أنا مش طايقه حاجة على جسمي، وبعدين محدش معانا في البيت دلوقتي.. يللا شيلني عشان مش قادره أمشي خالص.
وأنا شيلتها في حضني وهي متشعلقة في رقبتي وعريانه خالص، وهي بتضحك بدلع ومياصة، وهي في حضني راحت فاكه الباشكير بتاعي ووقع على الأرض، وهي بتضحك بدلع.
دارين: هههههه.. ههههههه.. كده محدش أحسن من حد.
وكان ملمس جسمها على جسمي وإحنا الإثنين عريانين ملط في منتهى الروعة، وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها وأنا شايلها في حضني ورايح بيها على أوضتها.
وأول ما دخلنا الأوضة..
دارين: نيمني على السرير.
أنا: مش هتلبسي هدومك الأول؟
دارين: تؤ.. تؤ.. تؤ.
أنا: كده تبردي.
دارين: أبرد إزاي وأنا جسمي كله سخن مولع.
أنا: جسمك سخن كده ليه؟
دارين: من الدعك بتاعك يا حبيبي.
أنا: طب نامي كده وإرتاحي يا حبيبتي على ما أروح أوضتي أجيب بوكسر وألبسه.
دارين كانت بدأت تغطي نص جسمها من تحت بالملاية..
دارين (بدلع ومياصة): يووووه.. إنت لسه هتسيبني تاني!! دادي حبيبي تعالى جنبي ونيمني في حضنك كده وإحنا متغطين بالملاية لحد ما أنعس وأروح في النوم، ولما أنعس إبقا إنت روح أوضتك وإلبس زي ما تحب.. عشان خاطري يا حبيبي ماتسينيش.
وأنا نمت جنبها وسحبت الملاية وغطيت بيها جسمي وجسمها وإحنا الإثنين عريانين ملط، وأخدتها في حضني، وهي بتضحك ودخلت بجسمها كله في جسمي.
أنا: مبسوطة يا دودي؟؟
دارين: أوي أوي يا حبيبي، يللا إدعكني أوي.
أنا (إتفاجئت من كلمتها): إيييه؟
دارين (وهي ماسكه إيدي وبتحطها على ضهرها): قصدي تدلكلي ضهري بإيدك وكإنك بتدعكهولي تحت الدوش يا دادي.
كلام دارين وحركاتها وهي في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط هيجني عليها موووت.
أنا بصيت في ساعة الحائط ولاقيت إن لسه أكتر من ساعتين على رجوع مراتي، والشيطان راكب دماغي إن دي فرصة عشان أتمتع بجسم اللبوة دارين بنت مراتي وإحنا الإثنين عريانين ملط كده وهي في حضني على السرير وزبي واقف على كسها بين فخادها.
أنا: طب لفي جسمك كده يا دودي وإديني ضهرك عشان أدلكهولك.
دارين (وهي بتبوسني في شفايفي وبترفع رجلها إللي فوق وحطتها على فخادي): لأ.. يا حبيبي خليني كده نايمه في حضنك ووشي في وشك ودلكلي جسمي كله عشان أنعس شوية.
(يخربيتك يا ممحونة.. كده زبي على كسك يا لبوة)
أنا: من عينيا يا حبيبتي.
وهي عملت نفسها نعست ورايحة في النوم ولكنها صاحيه وهايجة وممحونة أوي ومسكت إيدي وحطتها على لحم ضهرها وبتسحبها لتحت على طيزها بالظبط، وزاحت الغطا برجليها، وبدأت تطلع أصوات النائم.
وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف ومنتصب أوي تحت كسها والشيطان بيلعب في دماغي أوي، وحضنتها أوي، وهي كل ده كانت صاحيه وهايجة وممحونة أوي ولكنها كانت متصنعة النوم وبتنهج أوي من الإثارة الجنسية وجسمها كله بيترعش، وهي في حضني ووشها في وشي وهي مغمضة عينيها ومخبية وشها تحت دقني وفاتحه فخادها ورافعه رجلها على جسمي وأنا شغال في جسمها كله دعك وتقفيش، وشغال بوس ولحس في شفايفها وفي وشها كله.
وأنا مسكت زبي وحطيته بين فخادها تحت كسها بالظبط، وهي راحت قافلة فخادها على زبي وأنا فضلت أدخل وأخرج زبي بين فخادها تحت كسها وأفرش لها بزبي في شفرات كسها المولع ناااار، وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة على زبي وبيسيل على فخادها، وأنا شغال بإيدي دعك وضغط على طيزها من ورا وفضلت أنيكها نيك خارجي وتفريش في كسها وقت طويل وهي بتتنهد وتزوم وعاملة نفسها نايمه لحد ما نزلت لبني على كسها وبيسيل على فخادها.
وهي متصنعة النوم وكإنها بتتكلم في الحلم وبتهمس بصوت واطي:
أحححح.. آآآآآه.. كده حلوووو أوي.. آآآآآه.
وفضلنا كده أكتر من ساعة لما كنت خلاص فشختها نيك خارجي بين فخادها وعلى كسها من برة وهريت جسمها كله دعك ومص ولحس وتقفيش، فقومت من جنبها وغطيتها بالملاية وسيبتها عشان تنام وترتاح.
وخرجت من عندها وروحت أوضتي لبست شورت وبوكسر ونمت في سريري عشان لما مراتي ترجع ماتحسش بحاجة.
وبقيت أنا ودارين نكرر الموضوع ده كتييير كل ما تكون هايجه وممحونه ولوحدها معايا في البيت أثناء غياب أمها.
وأنا كنت بعمل كده مع دارين في البيت عشان أريحها وماتلجأش لحد غريب ممكن يخدعها ويستغل مراهقتها ويأذيها وخاصة إن مدرستها مشتركة ولاد وبنات.
________________
سارع بالدخول
.webp)