/
0 Comments
صورة شرموطة تعرض جسمها
صورة شرموطة تعرض جسمها

 وأنا دخلت إيديا أكتر من تحت السنتيان ورفعته لفوق ومسكتها من بزازها وقفشتهم بكف إيدي وبقرصها من الحلمات.

أنا: لأ يا بسومه.. الرمان بتاعك حلوووو أوي يا حبيبتي.. مبسوطه كده وأنا ماسكهم؟

بسمه: أحححح.. آآآآه.. آآآآه خلي إيديك ماسكينهم كده شوية يا عموووو.. آآآآآآه.

وفضلت شوية كتيرة كده مغمضة عينيها وسايحة على الآخر من تقفيش إيديا في بزازها وحلماتها وهي لسه قاعدة في حضني على حجري.. وشوية وفاقت.

بسمه: هي دارين مش بتقلع قدامك برضه زيي كده؟

أنا: بتقلع عادي طبعاً بس ماعدا الكلوت زيك كده برضه، لإنها مش بتلبس سنتيانات وهي في البيت.

بسمه: أنا برضه مش بحب ألبس سنتيانات في البيت، عشان لما أكون مع بابي لوحدينا بيدعكهوملي زيك كده.

وسألتني وكانت بتلزق كسها على زبي أكتر وبتعض على شفايفها..

بسمه: وبتقعدها على حجرك وتهزر معاها برضه (طبعاً تقصد زي ما عملت معاها).

أنا: أيوه يا حبيبتي بهزر معاها.

(بس موضحتش بهزر معاها إزاي).

أنا: بس الهزار معاكي إنتي ليه طعم تاني.

بسمه (بدلع ومياصة): إزاي يعني يا عمووو.

أنا: عشان إنتي مُززه أوي وأكبر من دارين وجسمك بيسخن أوي وقت الهزار معاكي يا حبيبتي.

بسمه: آآآآآه.. يا عموووو.. أنا بحبك أوي، ولما بتقعدني على حجرك وتحضني كده جسمي كله بيسخن حاجة كده أححوووه أوي، وإنت برضه بيكون جسمك كله سخن أوي.. كله.. كله.

وأنا هيجت عليها أوي من كلامها وهي في حضني بالوضع ده، فبوستها في شفايفها بشهوة، وهي بتدخل بجسمها لقدام أوي على حجري عشان زبي يكون راشق على كسها بالظبط من تحت كلوتها، وهي لافه إيديها حوالين رقبتي وحضنتني أوي وشغاله في شفايفي بوس ولحس ومص ودخلت لسانها في بوقي وبتمص في لساني، وأنا ضميتها عليا جامد أوى ودخلت إيديا جوه كلوتها من تحت وبقفش وبضغط على طيزها، وزبي واقف ومنتصب أوي وراشق في كسها، وراس زبي بين شفرات كسها وهى هايجه أوي وسايحه مني خالص، وأنا لسه بضغط على طيزها وببعبصها فيها بصوابعي.

وأنا برفعها وأنزلها على زبي وهي بتضحك بلبونة وبتصرخ.

بسمه: آآآآآه.. آآآآآه.. عموووو.. مش قادره يا عمووو.. كفاية.. قعدني عليه تاني.. آآآآآآه.

وهي كانت بتنهج جامد أوى وبتتنفس بصعوبة وهايجه وممحونه أوي وجسمها كله بيترعش.

فقعدتها تاني على حجري وفتحت فخادها على فخادي، وأنا شايلها وبنزلها على حجري روحت مخرج زبي إللي واقف ومنتصب أوي من الشورت ووسعت طرف كلوتها تاني من تحت شوية وقعدتها وثبتها على زبي.

وكان وشها على وشي، وأنا أخدت شفايفها ولسانها بشفايفي ولساني وشغال فيهم بوس ومص ولحس، ولسه بضغط بإيدي على طيزها من جوه كلوتها، وزبي واقف ومنتصب أوي وبينبض بين شفرات كسها المولع، وهي هايجه وممحونه أوي.

وأنا فضلت كده شوية أفرش بزبي في شفرات كسها وهي بتإن وبتتفض كذا مرة وبزازها مدفونين في صدري وعسل شهوتها بيسيل بغزارة على فخادها وعلى زبي ومهيجاني عليها أوي وبقيت أدعك وأفرش لها بزبي في شفرات كسها وتحت طيزها.

ولما أنا حسيت إن زبي هينفجر وإني خلاص هقذف لبن زبي فضميتها أوي في حضني وشفايفنا بتقطع بعض بوس ولحس ومص، وثبت زبي على شفرات كسها وببعبصها جامد في طيزها وزبي كان بيقذف شلالات لبن على كسها المولع ناااار، وهي بتتنفض أوي.

وأنا فضلت حاضنها كده وسيبتها لما هديت وإرتاحت خالص ورفعت جسمها شوية ورجعت زبي في الشورت بتاعي وعدلتلها كلوتها من تحت، وإحنا الإثنين غرقانين لبن وعسل شهوتها من تحت.

بسمه: آآآآآآه.. آآآآآآه.

أنا: مبسوطه يا حبيبتي.

بسمه: أوي أوي يا عموووو.

أنا: يعني إرتاحتي ولا لسه؟بسمه(وهي حاطه وشها تحت دقني ومكسوفه): أيوه إرتحت أوي يا حبيبي.. بس إنت فرهدتني خالص في المرتين يا عموووو.

أنا: طب المرة التانية أحلى ولا الأولانية؟

بسمه(وهي مكسوفه): المرتين حلوين وسخنين أوي وحاجة كده أحححححووه أوي.

أنا دخلت إيدي بين فخادها وحطتها على كسها من على كلوتها الغرقان من لبن زبي وعسل شهوتها.

أنا: كلوتاتك كلهم ناعمين وحلوين أوي.

بسمه ( وهي بتبوسني في شفايفي): أنا عارفه وباخد بالي كل مرة باجي عندكم إنك بتفضل تبص على كلوتاتي وبتحب تحسس عليهم لما بكون قاعده على حجرك، على فكرة إنت شقي أوي يا عمووو بس عسول وحبوب ومُزززز أوي.

أنا: بس توعديني يا حبيبتي كل ما تكوني تعبانه كده من تحت تيجي عندنا وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك أوي زي إنهارده كده.

بسمه: طبعاً يا عمووو من عينيا، دا إنت مُززز أوي وبتمتعني أكتر من بابي حتى لما بينيمني في حضنه مش بيعملي الحاجات الحلوه دي إللي إنت عملتهالي.. أنا بحبك أوي أوي يا حبيبي (وباستني من شفايفي).

أنا: إنتي بتقولي من عينيكي.. طب عينيكي إللي فوق ولا إللي تحت؟

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

You may also like

صورة شرموطة تعرض جسمها  وأنا دخلت إيديا أكتر من تحت السنتيان ورفعته لفوق ومسكتها من بزازها وقفشتهم بكف إيدي وبقرصها من الحلمات. أنا: لأ يا ...

ليست هناك تعليقات: