أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء الثامن عشر
![]() |
| مزة جميلة تعرض نفسها |
وعماله تعض في كتفي ورقبتي وهايجه وممحونه أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي وهي بتصرخ: أوي أوي دخلوووو دخلوووو كله آحححح ناااار يا روحي أووووف.. هموووت نيكني يا عموووو دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها عليها فإندفع زبي في كسها بفعل إثارتنا وهيجان إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي وأنا حسيت إن زبي زاد عرض راسه جوه كسها وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحتي زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري وحوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان أهيجها أكتر وبإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي.
أنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وقعدت تاني وخدتها على حجري وهي في حضني وخلتها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدتي والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.
فضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر فنيمتها على ضهرها ونمت فوقيها وزبي كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبني ضمتها وحضنتها جامد أوي وخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري وقومت أنا راشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا عريانين، وطبعاً ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها قامت هي وباستني بوسه سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزبي واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنه مدفونه في شعر صدري وبإيدي شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعي شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعه.
غاده قالتلي بلبونه: مبسوط يا حبيبي.. أنا عرفت أمتعك؟
أنا: تمتعيني ده إيه!! دا أنا عمري ما كنت مبسوط وإتمتعت في السرير زي المرة دي معاكي يا روحي، وإنتي مبسوطه يا حبيبتي؟
غاده: عموو حبيبي إنت حسستني إني أميره وكإني طايره في السما، إنت حنين وحبوب أوي وفظيع أوي أوي يا روحي.
هي مسكت زبي المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفي وبتقولي بهمس ودلع ولبونه: أنا عمري ما إتمتعت ولا حسيت بأنوثتي إلا وأنا في حضنك دلوقتي يا حبيبي.
وراحت غاده وهي في حضني لفت بجسمها وبقا ضهرها في وشي ومسكت إيدييا الإتنين وحطتهم على بزازها ومسكت زبي وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وأنا على طول راشق زبي كله في طيزها، وروحت قالبها على بطنها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونمت فوق منها بنيكها في طيزها وهي بتتأوه وبتأن: أوي أوي آآآآآآه... أححححح آآآآآآه أوووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها المهلبيه وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.. وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخت طيزها نيك رفعت نفسي شوية وقلبت جسمها ونيمتها على ضهرها ورجعت أنيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها وبهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغه وهي كانت متجاوبه معايا أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
وإستمرينا كده نيك ومليطه أكتر من ثلاثة ساعات، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط في سريري.
غاده: آآآآآه.. يا عموووو إنت فظييييع، مش ممكن بجد دا إنت موتني خالص، ممكن بعد كده نكررها تاني يا حبيبي؟
أنا: طبعاً ممكن أوى يا حبيبتي، وقت ما تحبي قوليلي على طول.
غاده (بكسوف): طب مريم مش هترجع هنا إلا لما أنا أتصل بيها، ودلوقتي لسه بدري على رجوع دارين وطنط. (وهي ماسكه زبي بإيديها).
أنا: يعني.... !!
غاده: آآآآه يا عموووو.. عاوزاك تاني يا حبيبي.
أنا: عاوزه زبي يا روحي.
غاده(بكسوف وهي في حضني وبتخبي وشها في صدري): آآآآه يا عموووو، زبك حلووووو أوي أوي وعاوزاه تاني هنا. (وهي ماسكه زبي وبتحطه على كسها).
أنا: يعني عاوزه زبي فين؟
غاده: آآآآه يا عموووو.. عاوزه زبك في كسي.. يللا نيكني ومتعني بزبك ودخلوووو كله في كسي المولع ناااار يا روحي.
وأنا فضلت شوية كده أهيجها وأجننها وهي بتفرفر من الشهوة، ونمت فوق منها وهي فاتحه فخادها ورافعة رجليها ومشتاقة للنيك، ونيكتها المرة دي في كسها بزبي بشهوة جنونية لما كانت خلاص هتموت تحت مني.
ولما خلصنا نمت جنبها وهي لسه في حضني وماسكه زبي وأنا بلعب لها في حلمات بزازها وببعبصها في طيزها.
أنا: قوليلي بقا يا روحي.. مين أول واحد ناكك في كسك وفتحك يا حبيبتي؟
غاده: شوف يا حبيبي.. أنا هقولك كل حاجة بصراحة.
أنا: قولي يا روحي ماتتكسفيش.
غاده: من سنة تقريباً كان في الشلة بتاعتنا شاب أكبر مني بسنتين ومُزز وحلووو أوي إسمه فادي وكل البنات كانوا هايجين عليه، وكان مُعجب بيا وبيحاول يتقرب مني، وهو كان عايش لوحده في مصر وأهله كلهم في الخليج.. وبعد فترة بسيطة كنا صحاب أوي وبنخرج مع بعض لوحدنا، وكنا بنعمل حاجات كتير مع بعض، يعني بوس وأحضان وتقفيش ودعك في بعض في عربيته، وبعد كده روحت معاه بيته لوحدنا عشان نكون براحتنا، وفي بيته كنا بنقلع ملط ونرقص ونشرب ويسكي وحشيش، ووصلت علاقتي معاه لإنه كان بينيكني بزبه في طيزي، وفي مرة قولت لأهلي (بالكذب طبعاً) إني طالعه رحلة إسكندريه ثلاث أيام مع المدرسة، وكنت الثلاثة أيام مع فادي في بيته لوحدنا، ويومها ناكني في كسي وفتحني وإحنا سكرانين، ومن يومها وأنا أدمنت زبه، وكان واعدني بالجواز، وفضلت علاقتنا كده أكتر من سبعة شهور، وبعدين فادي سافر لأهله في الخليج، وبعد ما فادي سافر أنا فضلت كده حزينه
ومُحبطة وبعدت عن كل أصحابي، ولكن بعد أقل من شهر كنت مش قادرة أتحمل شهوة كسي بدون نيك بعد ما فادي فتحني وسابني وإتعودت على نيك الكس، فرجعت تاني أندمج مع الشلة بتاعتنا، ولكني بقيت شهوانية جداً وكإني لبوة عايزه تتناك فى كسها على طول، وتقريباً دلوقتي بتناك في كسي من كل شباب الشلة.
أنا: يخربيتك.. دا إنتي طلعتي لبوة وشرموطة رسمي.
غاده: مش مشكلة شرموطة ولا لبوة، المهم أتناك في كسي وأتمتع، بس دلوقتي أنا واقعه في مشكلة.
أنا: مشكلة إيه؟
سارع بالدخول
.webp)