أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء السابع عشر
![]() |
| مزة جميلة تعرض نفسها |
غاده: أنا براحتي معاك أهوه يا عمووو.
أنا: حبيبتي.. الجو حرر وأنا حاسس بحرارة جسمك، خدي راحتك في لبسك وإقلعي الفستان يا روحي كإنك في بيتكم بالظبط، وعشان ماتتكسفيش أنا هخفف لبسي كمان قدامك أهوه.
وأنا بسرعة قلعت التيشيرت بتاعي وفضلت بالشورت بس وماكونتش لابس بوكسر تحت منه، وبحاول أقلعها فستانها، وهي كإنها بتمسكه ولكن بلبونة أوي.
غاده: بس أنا بتكسف يا عمووو.
أنا: ماحدش يتكسف من صحابه يا حبيبتي، ومش أنا برضه زي باباكي، يعني مش غريب (وروحت مقلعها الفستان، وحضنتها أوي وهي بالكلوت والسنتيان بس، وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص).
وأنا زبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها وضميتها جامد عليا
وبزازها لصقت فى صدري وحطيت إيدي على كلوتها من ورا وضميتها جامد وقعدت أرفعها وأنزلها على زبي لحد ما هي جسمها إتنفض وإترعشت فقعدتها وثبتها على زبي وأنا حسيت إنها بتجيب شهوتها فحضنتها أوي وببوسها في شفايفها.
غاده: إنت مش ممكن يا عمووو.. حضنك دافى وحلوووو أوى.
أنا: وإنتي جميلة ومُززه أوى.
وهي بتبتسم.. فتجرأت أنا ودخلت إيدى جوه كلوتها ودلكت كسها وكان مبلول وغرقان من عسل شهوتها، وهي هايجه وممحونه أوي.
غاده (بكسوف): عمووو.. أنا مش بنت.. (يعني بتقوللي إعمل إللي إنت عاوزه وأكتر).
وغاده كملت كلامها: عموو حبيبي إنت حلوووو أوي وأنا تعبانه أوي وعاوزاك دلوقتي أوي.. آآآآآآه.
أنا: تعالي يا روحي ناخد راحتنا
جوه على السرير في أوضة النوم.
غاده: آآآآآآه.. طب شيلني يا عمووو أنا جسمي كله سايب وأحووووه خالص.
أنا: تعالي يا دلوعة عمووو.
وأنا شيلتها من تحت طيزها وكان وشها في وشي وزبي راشق بين فخادها تحت كسها وقلعتها السنتيان بتاعها بأسناني وبمص في حلمات بزازها وأنا شايلها وداخل بيها على السرير وهي سايحه مني خالص.
غاده (بتصرخ): آآآآآآه.. آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا حبيبي.
ونيمتها على ضهرها على السرير وقلعتها كلوتها وهي بتسحب الشورت بتاعي وقلعتهولي وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين، وكان زبي واقف زي الصاروخ، وهي مسكت زبي بإيديها وبتبوس وتلحس راسه بلبونة أوي.
وهي شافتني وأنا بطلع كاندوم من الدرج ولسه هلبسه على زبي عشان لما أنيكها في كسها ماتحملش مني وتبقا مصيبة.
غاده: بلاش كاندوم يا حبيبي، عشان عاوزه أحس بسخونة زبك جوه كسي المولع ناااار وإنت بتطفي ناره بلبن زبك، أنا عامله حسابي وباخد حبوب لمنع الحمل.
(يخربيتك دا إنتي طلعتي شرموطة رسمي وجاهزة).
وأنا نمت فوق منها وحضنتها أوي وزنقت زبي بين فخادها تحت كسها، وبقفش في حلمات بزازها وببوسها في شفايفها.
غاده: عمووو حبيبي.. أنا تعبانه أوي وعاوزاك تريحني وتمتعني وأنا من دلوقتي ملك إيديك خد راحتك إعمل فيا إللي إنت عاوزه، أنا مفتوحة يا حبيبي زي ما قولتلك.
وكنا إحنا الإتنين عريانين ملط وهي نايمه على ضهرها وأنا كنت عايز أتمتع بجمال جسمها كله فقومت وقعدت بين فخادها المفتوحين وكسها قدامي بينور من نضافته وببحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمه قدامي وفاتحه فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعه إيديها وقالت لي بمُحن: آآآآآآه تعالى خدني في حضنك يا روحي.
وأنا نمت عليها وحضنتها بشوق ولهفة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح اللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ومسكت كسها بكف إيدي، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه يا عموووو آآآآآآه.. أوي أوي مش قادرة أحححح آآآآآآه حبيبي إلحسلي ومصلي كسي أوي كسي مولع نار يا حبيبي أنا مشتاقه ليك أوي من زمان.. أووووف.
وتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الورديه وأمص عسل كسها كله.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفه وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
كانت هي بتتلوى تحتي وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ: آآآآآآه دخله يا حبيبي كسي مولع أححححح هموت يا عمووو دخله بسرعه يا حبيبي.
سارع بالدخول
.webp)