أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء السادس عشر
![]() |
| مزة جميلة تعرض نفسها |
وأنا لما سمعت كلامها ده هيجت عليها أوي وقلعتها كلوتها والسنتيان بتاعها وأنا قلعت البوكسر والشورت بتاعي وأخدتها في حضني ونيمتها على بطنها ونمت فوق منها وفشختها نيك بزبي في طيزها وفرشتلها كسها المولع بزبي وهريت جسمها كله دعك وفرك وتقفيش بإيديا، وخليتها تمصلي زبي ونزلت لبني مرة في طيزها ومرة في بوقها وهي بلعته كله ومرة على كسها من برة وأنا بفرش لها كسها بزبي وغرقت جسمها كله لبن وهي تمسحه بإيديها وتلحسه من على صوابعها بلبونة أوي.
مريم: أححوووه يا عموووو، دا إنت ما دخلتش زبك في كسي وفرهدتني أوي بس متعتني أوي يا حبيبي.. أومال لما تنيكني في كسي وتفتحني هتعمل فيا إيه؟
أنا: مريم حبيبتي.. ماينفعش بنوته زيك تتفتح وتتناك فى كسها قبل ماتتجوز يا روحي.
مريم: دا كان زمان الكلام ده، دلوقتي عادي مفيش مشكلة.
أنا: يعني فيه بنات صاحباتكم مفتوحين يعني مش ڤيرچين؟
(أنا كنت بسألها عشان عاوز بنت تكون مُززه من سنهم ده وتكون مفتوحة عشان أنيكها في كسها براحتي).
مريم: طبعاً يا عمووو.. فيه كتير.
أنا: مين من الشلة بتاعتكم؟
مريم: البت غاده.
أنا: مين غاده دي؟ مش عارفها.
مريم: يا عمووو يا حبيبي.. غاده دي أكبر مننا شوية يعني 19 سنة وشوية وهي كانت بتيجي معانا هنا السنة إللي فاتت.
أنا: ومين إللي فتحها؟
مريم: البوي فريند بتاعها كان بينام معاها في شقته وفتحها من سنة، ولكن دلوقتي هو سافر عند أهله في الخليج، وهي محتاره تعمل إيه لإن متقدم لها عريس كويس وهي خايفه من الفضيحة بسبب موضوع العذرية ده.
أنا: إبقي خليها تيجي معاكم هنا.
مريم: هتعملها إيه يا شقي؟ أنا عارفاك شكلك كده عاوز تدوقها لبنك في كسها لإنها مفتوحة يعني مفيش قلق من أي حاجة.
أنا: يا بت.. دا أنا عايز أنصحها وأحل لها مشكلتها في السر.
مريم (وهي بتعض على شفايفها وبتضغط على زبي): ماشي يا عمووو الحنين، بكرة غاده هاتكون معايا هنا، وخد راحتك معاها لإنها من وقت ما إتفتحت وإتناكت من كسها وهي هايجة وموحوحة وعايزه تتناك على طول.
وتاني يوم كانت مراتي في الشغل، ومريم كانت في تمرين الباليه في النادي ومش هيرجعوا إلا آخر النهار، وأنا في البيت لوحدي، وكانت مريم عارفه.
وقبل الضهر وصلت مريم عندي البيت ومعاها غاده صاحبتها.
وأنا فوجئت بجمال غاده وجسمها المثير لإني ماكونتش شوفتها من سنة تقريباً.
غاده كانت 19 سنة ولكن جسمها نار ومثير جداً وشكلها كإنها في العشرينات.
وسلموا عليا وقعدوا يضحكوا ويهزروا معايا، ومريم مسكت الموبايل وكإنها بتتكلم مع أمها، وبعدين إعتذرت مننا وقالت إنها هتروح مشوار مع مامتها ساعتين كده وهترجع تاني، ومشيت وسابت غاده معايا في البيت لوحدينا.
وقعدت أنا وغاده نتكلم ونضحك ونهزر، وأنا قربت منها وأخدتها في حضني وهي مش ممانعة.
غاده: إنت دمك خفيف أوي يا عمووو ومريم بتقول عليك كلام حلووو أوي.
أنا: شكراً.. ده بس من ذوقك يا حبيبتي.. إنتي إللي جميلة أوي.
غاده: حقيقي بجد أنا جميلة يا عمووو؟
أنا: حبيبتي.. إنتي أجمل وأحلى واحدة في صاحبات دارين، بس ليه يا ست البنات أنا حاسس إن عيونك الحلوين فيهم لمسة حزن يا روحي؟ قربي مني كده وإحكيلي إيه إللي مضايقك وماتتكسفيش مني يا حبيبتي.. أنا زي باباكي يا غاده.
غاده: إنت جميل وحنين أوى يا عموو.. أنا ماكونتش أعرف إنك حنين وحبوب أوى كده، وأنا أصلأ ماكونتش ناوية أجي لما مريم قالتلي.
أنا: غاده حبيبتي.. أنا زي باباكي وأخاف عليكي كإنك بنتي بجد
(وضميتها أوي في حضني وبوستها في خدها وحطيت إيدي على فخادها من تحت طرف فستانها القصير).
غاده كملت كلامها: بس بعد ما عرفت حضرتك وإنك حبوب وحنين كده هاجى عندكم كل يوم حتى لو دارين ماتكونش موجودة.
أنا: يعني خلاص بقينا صحاب؟
غاده: آآآه.. طبعاً يا عمووو.
أنا: طب خلينا صحاب وحبايب وبلاش كلمة (حضرتك) دي،
وتعالي أقعدي على رجليا ونتكلم زى بقية صاحباتكم، عشان تحسي إننا صحاب بجد.
وأنا على طول روحت شايلها من فخادها وطيزها ورفعتها وقعدتها في حضني على حجري، وهي بتضحك بدلع ومياصة وسايبه نفسها ليا خالص.
وغاده كان جسمها مثير وناضج
عن بقية أصحابها وبزازها كبار وطيزها مدورة ومرفوعة وفخادها ملفوفين ومدملكين، وجسمها كله طري وناعم زي الچيلي.
قعدتها في حضني وضميتها أوي وشغال تحسيس وتقفيش في فخادها وعلى طيزها من تحت.
أنا: حبيبتي.. خدي راحتك.. ماحدش معانا يا روحي.
سارع بالدخول
.webp)