أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء الخامس عشر
![]() |
| مزة جميلة تعرض نفسها |
ولما تكون واحدة منهم هايجه وممحونه وهي لوحدها معايا أدخل إيدى جوه كلوتها وأحسس على كسها، وأحياناً أرفع البلوزة وأمص لها في حلمات بزازها.
وطول أجازة الصيف على كده،
ولا واحدة إعترضت أو رفضت إنى أنيكها في طيزها وأدخل صوابعي بين شفرات كسها، وكلهم بيغروني ويثيروني عشان أنيكهم.
وكان كل ما تكون معايا واحدة منهم لوحدها وبتتلبون معايا على حجري وعشان تهيجني عليها أكتر كانت تحكيلي بلاوي عن بنات المدرسة والنادي وتقولي إن البنات دلوقتي بتحب تتمتع وعندهم كل حاجة سهلة وكل بنت منهم ليها بوى فريند وممكن تسافر معاه لوحدهم وأهلها بيكونوا عارفين ولدرجة إنها ممكن تنام معاه ومعظم البنات بيكونوا مفتوحين مش ڤيرچين، وإن ممكن كمان يكون فيه علاقات جنسية كاملة للبنت مع باباها أو مع أخوها، وإن دي حرية شخصية.
ولسان حالهم كإنهم بيقولولي (يللا نيكنا بقا يا عموو ودخل زبك فينا مش عايزين قيود العذرية، النيك في الكس أمتع وأحلى).
ومرة أنا كنت في البيت لوحدي ومراتي ودارين مش موجودين، وجت بنت مُززه منهم إسمها (مريم) تلعب مع دارين، ولما قولتلها إن دارين في النادي ومش هترجع قبل ثلاثة ساعات، فرحت أوي وقالتلي إنها أصلأ جاية عشان تقعد معايا، وقعدنا نتكلم ونضحك ونهزر وهي كانت قاعده على حجري وبتحكيلي عن باباها وإللي بيعملوا معاها.
فسألتها: إنتي شوفتي بتاع باباكي قبل كده.. أقصد زبه يعني؟
مريم: بصراحة.. لأ يا عموو، بس زبه بيكون واقف وواضح من تحت الشورت أو البوكسر بتاعه، وطبعاً أنا بحس بيه بيكون ناشف وجامد أوي تحت طيزي وأنا قاعده على حجره، ولما بينيمني في حضنه بيزنقه بين فخادي تحت كسي.. يااللهوووي يا عموو بكون هايجه مووت وعاوزاه يدخله في كسي أوي.
(وأنا كنت عارف إن ليها أخ واحد أكبر منها بسنتين إسمه رامي)
أنا: طب وأخوكي الكبير؟
مريم: أخويا رامي ده حكايته حكاية.
أنا: إزاي؟
مريم: هقولك يا عموو.. بس أنا فخادي تعبت من القعدة دي، هفرد جسمي على الكنبة جنبك.
أنا: كده الكنبة ممكن توجعلك ضهرك، تعالي جوه على السرير في أوضتي أنيمك على دراعي ونكمل كلامنا أحسن.
مريم: أوووف.. على سريرك يا عمووو.. أنا وإنت بس.. ياريت.
أنا: وماتخافيش يا حبيبتي.. طنط ولا دارين ماحدش منهم هيرجع دلوقتي.
مريم: ياالهووووي يا عمووو من زمان وأنا نفسي أشوف سريرك وأنام معاك عليه.
أنا: تعالي أوريهولك يا روحي.
مريم (وبتبص على زبي): دا أكيد كبير وحلووو أوي.
أنا: إيه هوه إللي كبير؟
مريم: هههههه.. ههههههه.. أقصد السرير يعني.
(يخربيتك يا لبوة.. إنتم كلكم بنات هايجين على النيك يا ممحونين!!)
وأنا شيلت مريم في حضني ودخلت بيها على أوضتي ونيمتها على السرير ونمت جنبها وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها.
أنا: إحكيلي بقا.. مالوه رامي أخوكي؟
مريم: شوف يا حبيبي..
وبدأت تحكيلي وقالتلي.. (إن أخوها أكبر منها بسنتين وطول ما هو في البيت بيكون بالبوكسر بس وزبه واقف وهي بتكون هايجه وممحونه عليه أوي، ورامي بينام معاها في نفس الغرفة ولكن كل منهما على سريره، وهو طول الليل بيدلك ويفرك زبه تحت الغطا وهي بتكون شايفاه ومتصنعة النوم وبتعري جسمها شوية عشان تهيجه وتثيره عليها أكتر، وأحياناً أخوها بيتجرأ وينام جنبها في سريرها وياخدها في حضنه ويبوسها في شفايفها ويلعبلها في كسها وطيزها وبزازها وفي جسمها كله وهي بتكون هايجه وممحونه أوي ومتجاوبة معاه ونفسها إنه ينيكها بزبه في كسها ويفتحها).
بصراحة.. أنا سخنت أوي على مريم بسبب كلامها عن هيجانها على أبوها وأخوها.
أنا: بس كده غلط يا مريم.
مريم: أنا عارفه إن كده غلط، بس مش بقدر أتحكم في نفسي يا عمووو.. حتى شوف يا عمووو كلامي معاك تعبني إزاي؟ (وهي راحت ماسكه إيدي ودخلتها جوه كلوتها وكان كسها غرقان).
أنا حضنتها أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي في حضني زي اللبوة وهي ماسكه زبي بعد ما طلعته من البوكسر وبتفرش بيه على كسها.
مريم: أحححح.. زبك حلوووو
أوي يا عمووو.
أنا زبي أحلى ولا زب باباكي ولا زب أخوكي؟
مريم: مفيش مقارنة يا عموووو زبك إنت أحلى وأكبر زب شوفته يا حبيبي، دا حتى أحلى من إللي بنشوفهم في ڤيديوهات السكس، عشان خاطري يا عمووو دخلووو في كسي وإفتحني.
سارع بالدخول
.webp)