أنا والمراهقة دارين بنت مراتي وصاحباتها المراهقات الجزء التاسع عشر
![]() |
| صورة ست جميلة |
غاده: فيه شاب حلووو أوي إبن صاحب بابا خطبني وأنا وافقت عليه، بس محدش من أهلي ولا حتى خطيبي يعرف إني مفتوحة ومش ڤيرچين!!
أنا: ولا يهمك يا روحي ماتزعليش نفسك المشاكل دى بقت حلولها سهلة أوي، أعتقد إنتي سمعتي عن غشاء البكارة الصيني؟
غاده: آآآه طبعاً.
أنا: حبيبتي.. أنا هحاول أحللك
المشكلة دي.
غاده: ماتحرمش منك أبداً يا عمو.
ومن بعد اليوم ده كانت غاده الشرموطة بتاعتي وكل يوم أنيكها في كسها وطيزها عندي في البيت أو في عربيتي أو أخدها ونسافر يومين الشالية بتاعي في العين السخنه.
وفي يوم كانت غاده معايا في البيت لوحدينا وبنيكها في السرير.
أنا: خلاص يا روحي مشكلتك إتحلت خلاص وهترجعي بنت تاني زي الفل.
غاده: إزاي يا حبيبي.
أنا: إمبارح أنا إتفقت مع دكتور صاحبي هيعملك العملية في العيادة عنده وأنا طبعاً هكون معاكي، وهيديكي بنج موضعي وهتقعدي في العيادة ساعتين على ما تفوقي من البنج، وأنا إتفقت معاه على الأتعاب وكل حاجة، دي هتكون هدية مني ليكي يا روحي.
غاده: حبيبي يا عمووو، بس ينفع نأجلها شوية مادامت الحكاية سهلة كده يا روحي؟
أنا: ليه نأجلها يا حبيبتي؟
غاده: شوف يا حبيبي.. لسه على جوازي ستة شهور، وخليني معاك وأستمتع بيك شوية وقبل الجواز كده نبقا نفكر نعملها، متتصورش يا عمووو أنا بستمتع معاك أد إيه وماقدرش أستغنى عنك بسهولة كده، حبيبي.. أنا من ساعة ما إنت نيكتني في كسي وأنا مش بنام مع حد غيرك يا عموووو.
ويومها نيكت غاده بشهوة وهي مستمتعة أوي أوي.
ومن بعد اليوم ده كانت غاده الشرموطة بتاعتي وكل يوم أنيكها في كسها وطيزها، حتى قبل موعد جوازها بإسبوع عملتلها العملية عند الدكتور صاحبي، وإتجوزت وسافرت مع جوزها.
وأنا كنت خلاص إتعودت على لبونة وشرمطة دارين بنت مراتي معايا هي وكل صاحبتها المُزز، وكلهم بيحبوني وبيهزروا معايا ويقعدوا معايا، وكانوا أخدوا عليا أوي وبقوا شراميط أوي معايا، وعلمتهم وعودتهم على إن يكون كلامهم معايا بألفاظ أبيحه شوية وكل حاجة بمسمياتها الحقيقية يعني زب وكس وطيز وبزاز، وممكن يغيروا هدومهم قدامي، ومدمنين قعاد في حضني على حجري بالكلوت والسنتيان بس، وعادي إني أبوسهم من شفايفهم وأمسك وأفرك لهم بزازهم، وأقفش وألعب بإيدي في طيازهم وأحك زبي في كساسهم.
ولما تكون واحدة منهم هايجه وممحونه وهي لوحدها معايا أدخل إيدى جوه كلوتها وأحسس على كسها، وأحياناً أرفع البلوزة وأمص لها في حلمات بزازها.
ولا واحدة منهم إعترضت أو رفضت إنى أنيكها في طيزها وأدخل صوابعي بين شفرات كسها، وكلهم بيغروني ويثيروني عشان أنيكهم.
وكان كل ما تكون معايا واحدة منهم لوحدها وبتتلبون معايا على حجري وعشان تهيجني عليها أكتر كانت تحكيلي بلاوي عن بنات المدرسة والنادي وتقولي إن البنات دلوقتي بتحب تتمتع وعندهم كل حاجة سهلة وكل بنت منهم ليها بوى فريند وممكن تسافر معاه لوحدهم وأهلها بيكونوا عارفين ولدرجة إنها ممكن تنام معاه ومعظم البنات بيكونوا مفتوحين مش ڤيرچين، وإن ممكن كمان يكون فيه علاقات جنسية كاملة للبنت مع باباها أو مع أخوها، وإن دي حرية شخصية.
ولسان حالهم كإنهم بيقولولي (يللا نيكنا بقا يا عموو ودخل زبك فينا مش عايزين قيود العذرية، النيك في الكس أمتع وأحلى).
والممتع في الموضوع إن كل البنات جسمهم فاير أوى أكبر من سنهم بكتيييير وهايجين على طول من كتر البلاوي إللي بيشوفوها على النت ودايماً عاوزين أكتر من إللي بعمله معاهم وكلهم بيمارسوا العادة السرية يعني بيهروا كساسهم تدليك وتحسيس، وكلهم واخدين بالهم من باباهم ومامتهم في موضوع الجنس يعني بيعملوا إمتا وبيراقبوهم وأغلبهم بيتجسسوا عليهم.
ولما شافوا دارين وبسمه وسوسو ومريم وغاده ولبسهم الفضيحة إللي بقعدوا بيه معايا وفي حضني وعلى حجري فى البيت بقوا كلهم يقلدوهم ويتعروا معايا زيهم.
ولو قولت لأى واحدة منهم وهي لوحدها معايا في البيت إقلعي عشان أدلعك وأمتعك ولا واحدة منهم كانت بتمانع وتنام في حضني وتقلع كلوتها وتفتحلي رجليها رجليها على الآخر.
المواقف دي بتثبت ان كل صاحبات دارين نفسهم يتناكوا
ومافيش عندهم أى مانع.
سارع بالدخول
.webp)