اكتشفت شرمطة روان أختي بفقت لبوتي الخاصة الجزء الاول
![]() |
| صورة بنت لبوة تعرض جسمها |
اسمي ادم ٢٤ سنة بدأت قصتي من ٣ سنين كان وقتها عندي ٢١ سنة
اختي روان اكبر مني بسنتين اعرفكم الاول عليها
روان بنت جملية وجريئة طول عمرها متخرجة من كلية فنون جميلة جسمها يجنن طويلة ومش تخينة اوي وصدرها كبير وطيزها مدورة وكبيرة قبل اليوم دة انا كنت عمري مابصلتها بصة انها بنت وحلوة وكدة وناس كتير تتمناها كنت دايما شايفها اختي عادي وكانت علاقتنا عادي زي اي اخوات لحد اليوم الي اتغيرت فية حاجات كتير من بعدة
بيتنا فية بابا وماما وانا وروان بابا مسافر شغال دكتور في الامارات وماما في بنك وحياتنا مرتاحة وكويسة بابا بيجي اجازة كل سنة شهرين وماما بتروح شغلها الصبح وترجع اخر اليوم وروان اتخرجت وقاعدة في البيت وانا في اخر سنة في كلية صيدلية
بدا القصة في يوم فرح ابن عمي وكنا كلنا رايحين عند عمي في اليوم دة من الصبح بدري الا روان قعدت هي علشان تلبس براحتها وتيجي بعربيتها علي الفرح علشان اللبس والميكب وكدة ميتبهدلش من بدري
روحت انا وبابا وماما بيت عمي من اول اليوم واخدنا هدومنا وحاجتنا نجهز ونلبس هناك قبل الفرح
بعد ماوصلنا بشوية اكتشفت اني نسيت الحزام بتاعي علشان البدلة ولان تقريبا المسافة مش بعيدة قولت اروح بسرعة بالعربية اجيبة وارجع
اخدت العربية وروحت للبيت وطبعا معايا المفاتيح بفتح الباب بالمفتاح بس الباب مش راضي يفتح قولت اكيد روان قافلة بالقفل من جوة لانها لوحدها وتلاقيها خايفة شوية المهم ضربت جرس الباب بس اتاخرت اوي قولت اكيد نايمة رنيت عليها كنسلت عليا وبعدها فتحت والمفروض انها الطبيعي تكون نايمة بعد التاخير دة كلة ووشها يبان علية النوم بس ملقتش كدة
لاقيت وشها شكلة متبهدل علية ميكب بس متبهدل ومتلخبط ولابسة بنطلون جينز من تحت ومن فوق بيجامة بيت منظر شكلة غريب فابسالها اية عامل فيكي كدة ردت انها بتجهز للفرح وبتشوف هتلبس اية وهتعمل ميكب اية بس لسة بتمسح وتعمل مش عارفة تعمل حاجة تعجبها وبتجرب وكدة بس الغريب ان كنت حاسس انها مرتبكة فشخ وبقولها قافلة الباب لية بالقفل واتاخرتي لية قالت انها كانت في الحمام بس هي مرتبكة فشخ وحاسس ان فية حاجة غريبة
قالتلي اية الي رجعك وقاعد ولا نازل قولتلها نسيت الحزام جاي اخدة ونازل ودخلت علي اوضتي اخد الحزام وهي قالتلي انا داخلة اوضتي اكمل لبس ودخلت وقفلت باب اوضتها وراها
وهنا بدات احس ان فية حاجة غلط من امتة روان بتقفل باب الاوضة واخدت بالي انها قفلت بالقفل برضة من جوة المهم معدتش الحوار وفتحت باب الشقة وقفلة تاني ودخلت اسخبيت تحت سرير اوضة بابا وماما لان المكان دة كان تقريبا كاشف الشقة كلها وروان لما سمعت الباب فتح وقفل طلعت تتاكد اني نزلت قعدت تنادي عليا شوية مردتش عليها لفت عليا شوية في الشقة ملاقتنيش كدة اتاكدت اني خلاص نزلت لاقيتها دخلت اوضتها وطلع معاها ولد من جوة
احااااااا انا اتخضيت خضة ولد مع اختي في اوضتها ولوحدهم ومتبهدلة بالشكل دة احااااااا دي اختي المحترمة
من الصدمة بصراحة مكنتش اصلا عارف انطق بس كل الي جة في دماغي ساعتها ان استني اعرف هي لسة بنت ولا خلاص فضحتنا كنت حاسس انها هتفرق كتير هل هي بتلعب وتتسلي ومحافظة ولا لا
المهم سكت واستنيت تحت السرير
اخدها وطلعو قعدوا في الصالة وكانوا قدامي وشايفهم وانا تحت السرير الاوضة عندي ضلمة هما مش شايفني
كانوا مرتبكين شوية وتقولة كنا هنتقفش ونروح في داهية وهو يقولها حصل خير وعدت علي خير وكدة وقاعدين شوية بيتكلموا عادي ومفيش اي حاجة غلط بتحصل اطمنت شوية انها ممكن تكون صاحبها وقاعدين مع بعض وخلاص بس بعد شوية رن جرس الباب فتحت اختي وكانوا طالبين اكل وقعدوا اكلوا ولقيتة طالع سجارة وولعها وبعد شوية ريحتها بدات تبان كانت حشيش وادها لاختي وكانت روان بتشرب وكانها معلمة وكانت تاني صدمة احاااااا روان بتشرب حشيش ومعلمة في الشرب كمان وبعدها لاقيتة قام وشالها علي كتفة ودخل بيها علي اوضتها وشالها شيلة بتقول انة هيدخل يفشخها
دخلوا اوضتها وقفلوا الباب وراهم وعندنا فية خرم في الباب بتاع المفتاح رشقت عيني وكنت وقتها عاوز بس اطمن هي بنت ولا الواد فتحها قبل مااعمل اي حوار
وبصيت من خرم الباب لاقيتة قلعها وقلع ونزلها تمصلة زبة وهو واقف وفضلت روان تمص ولا كانها اجدع شرموطة في الدنيا كانت بتمص بنفس واوي انا شفتها كدة لاقيت زبي بيقف لوحدة مع اني المفروض ادخل اقتلها دلوقتي بس لاقيت زبي بيقف علي منظرهم مع بعض فضلت اتفرج بعدها قعد علي السرير وهي لسة بتمصلة بتاع يجي نص ساعه بتمص وبعدها نيمها هو علي السرير ونزل هو مص ولحس في كل جسمها وهي عمالة تقولة اةةةةةة براحة يااحمد براحة مش قادرة ونزل علي كسها كان بياكلة اكل وروان صوتها بدا يعلي اوي وتصوت وتقولة ارحمني يا احمد وكفاية يلا بقي يلا مش قادرة وهو ولا هنا ونازل اكل في كسها وطيزها وانا هموت واعرف يلا اية يلا نقوم ولا يلا دخلة ولا اية دقايق عدت عليا ساعات عاوز اعرف بنت ولا لا لحد ماقام من عليها ومسك زبة واتعدلت هي بتلبسة كاندوم ونيمها علي ضهرها وبيدخلة في كسها وهنا كانت الصدمة بجد اختي شرموطة ولبوة ومفتوحة
قعدت يدخلة ويطلعة فيها شوية كدة وهي بتصوت وبتقولة زبك يجنن مش قادرة كبير اوي وهو الصراحة انا شفت زبة اتخضيت كبير فشخ مكنتش مصدق انة هيدخل فيها كلة وراح مدخلة فيها مرة واحدة كلة صوتت بصوت عالي وشفتها عمالة تترعش شوية اوي وهو مدخلة جواها وسايبة لحد ماهديت شوية واشتغل يطلعة ويدخلة وهي صوتها مش قادر وبتقولة نيكني يااحمد زبك يجنن اووووووووف مش قادرة وبعدها نام هو علي ضهرة وطلعت هي فوقة قعدت علية وعمالة تتنطط وهو عمال يشتم فيها ويقولها اتناكي كويس يابنت المتناكة وكس امك يالبوة وقام قلبها علي بطنها ورفعها من طيزها وقعد ينيك فيها كدة وبيسرع اوي وهي كانت خلاص مش قادرة تمسك نفسها وهو بيشتم فيها ويقولها هفشخك يابنت اللبوة هفشخ كسك دة وهخليكي تروحي الفرح دة مش عارفة تمشي وهي مش قادرة ترد حتي وبيقولها اوعي تفكري ان كل الرجالة زي طارق العرص انا قولت احا دا فية طارق كمان المهم فضل شغال شوية كمان وبعدها قالها هنزل يلا يابنت اللبوة اتعدلت بسرعة وشالت الكاندوم ونزل في بقها وشربتهم كلهم وقعدوا في حضن بعض شوية علي السرير
كنت وقتها عاوز ادخل عليهم وعمل حوار بجد بس حسيت الشهوة فشختني وحاسس ان عاوز اشوفهم تاني واحس الاحساس دة تاني كان احساس فشيخ
بعد شوية كانوا هيقوموا رجعت انا تحت السرير بسرعة يمكن اشوفهم مرة كمان كنت هتجنن واشوفهم تاني
فعلا خرجت اختي الاول وكانت ملط ودخلت الحمام وصوت الشاور اشتغل وبعدها خرج احمد من الاوضة ملط هو كمان ودخل وراها الحمام للاسف من مكاني مكنتش شايف اية بيحصل جوة علشان كانوا سابين الباب مفتوح بس بعد شوية بقيت سامع صوت زي طرقعة وروان كل شوية يطلع منها اةةة سريعة كدة فا اكيد كان بينكها تاني وكنت زعلان اوي اني مش شايفهم
بعدها خرجوا من الحمام ودخلو اوضة اختي تاني وقفلوا الباب رحت جري علي خرم المفتاح بس لاقيت روان بتلبس وبتجهز للفرح واحمد كمان بيلبس هدومة فضلت اتفرج عليهم وهو رايح جاي يضربها علي طيزها ويشتمها وهي كانت تضحك وتتدلع اكتر علية وانا كنت مصدوم احااااا دي اختي ولا حد معرفوش دي لو حد قالها اي حاجة حتي بهزار بتاكلة ودة فاشخها ضرب وشتيمة وهي بتروح تتدلع علية اكتر علشان يعمل تاني خلصوا لبس والمفروض كدة خلاص هيخرجوا رجعت جري تحت السرير وفعلا خرجوا وواقفين قدام باب الاوضة وقدام اوضة بابا وماما برضة وحصلت الكارثة الي مكنتش عامل حسابها
وقفنا عند الكارثة الي مكنتش عامل حسابها وهي ان الموبايل عندي للاسف رن وكنت ناسي اقفلة او اعملة صامت وطبعا كان روان واحمد وافقين قدام باب الاوضة واخدوا بالهم ونور الموبايل نور وشافوني ووقتها طلع احمد يجري علي برة وسمعت صوت الباب بيفتح ويقفل خرج جري العرص لكن روان وقفت متسمرة مكانها متحركتش وشكلها باين علية مصدومة او مش مصدقة المهم خرجت من تحت السرير ولسة بيقولها اية الي شوفتة دة قعدت تعيط فشخ ووقعت علي الارض وانا واقف مش عارف بصراحة اعمل اية وهي عمالة بتسال هتعمل اية فيا هتقول لبابا وماما ولا لا وتتحايل عليا ان مقولش وهي خلاص حرمت ومش هتعمل حاجة تاني واني لو عرفت بابا ممكن يموتها والبيت كلة هيتدمر والدنيا كلها هتبوظ وتتحايل عليا وتبوس رجلي اني اسكت وقتها بصراحة مكنتش عارف المفروض اعمل اية انا جوايا مليون حاجة متلغبطة المفروض مسكتش واعمل حوار ونفس الوقت جوايا هموت واشوفها تاني ومينفعش اقول او المح لاي حاجة زي كدة مش عارف
اعمل اية
المهم سبتها علي الارض ومشيت انزل بقي ارجع الفرح وانا ماشي قولتلها ربع ساعه بالكتير والاقيكي ورايا عند عمك ونخلص الفرح الاول علشان الناس دي ملهاش ذنب فرحهم يبوظ يوم الفرح وبعدها نشوف هنعمل اية ردت بحاضر ونزلت رجعت بحاول انسي واعيش عادي علشان الفرح وروان جت فعلا بعدي علي طول قعدت شوية مش بتتحرك ولا بتتكلم مع حد وبصالي وخايفة لاقيت نفسي بروحلها غصب عني وبقولها احنا دلوقتي في فرح وكدة مينفعش قعدتك وشكلك دة اندمجي مع الناس وعيشي علشان الناس كدة هتاخد بالها ان فية حاجة غريبة قالتلي انت شكلك مقولتش حاجة لبابا وماما علشان شكلهم طبيعي قولتلها لا مقولتش لسة سالتني هتقولهم قولتلها هقولهم اية بنتكوا شرموطة
سارع بالدخول
.webp)